(مِنَ الْقالِينَ) ؛ أي : الكاملين في قلاكم. والقلى : البغض الشديد كأنّه بغض يقلي الفؤاد والكبد. والمراد القلى من حيث الدين والتقوى. (١)
(مِنَ الْقالِينَ) ؛ أي : من المبغضين الكارهين. (٢)
[١٦٩] (رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (١٦٩))
(مِمَّا يَعْمَلُونَ) ؛ أي : من عاقبة ما يعملونه وهو العذاب النازل. (٣)
[١٧٠] (فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٧٠))
(فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ). يعني من العذاب الذي وقع بهم. أو أنجيناه وأهله من نفس عملهم ويكون النجاة من العذاب النازل بهم تبعا لذلك. والأوّل أوضح. ويدلّ عليه قوله : (إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ). (٤)
(وَأَهْلَهُ) : أهل بيته والمتّبعين له على دينه بإخراجهم من بينهم وقت حلول العذاب. (٥)
[١٧١] (إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ (١٧١))
أراد بالعجوز امرأته. لأنّها كانت تدلّ أهل الفساد على أضيافه فكانت من الباقين في العذاب وهلكت فيما بعد مع من خرج من القرية بما أمطره الله الحجارة. (٦)
[١٧٢] (ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (١٧٢))
(ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ) : أهلكناهم بالخسف. وقيل : بالائتفاك وهو الانقلاب. (٧)
[١٧٣] (وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٣))
__________________
(١) الكشّاف ٢ / ٣٣١.
(٢) مجمع البيان ٧ / ٣١٥.
(٣) مجمع البيان ٧ / ٣١٥.
(٤) مجمع البيان ٧ / ٣١٥.
(٥) تفسير البيضاويّ ٢ / ١٦٤.
(٦) مجمع البيان ٧ / ٣١٥.
(٧) مجمع البيان ٧ / ٣١٥.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4133_uqud-almarjan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
