الميم مكّة. وقيل : الطاء شجرة طوبى. والسين سدرة المنتهى. والميم محمّد صلىاللهعليهوآله. (١)
[٢] (تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (٢))
(تِلْكَ). إشارة إلى ما ليس بحاضر لكنّه متوقّع فهو كالحاضر. أي : الآيات التي وعدتم بها هي آيات القرآن الذي يبيّن الحقّ من الباطل. وقيل : الإشارة إلى السورة أو القرآن. (٢)
(تِلْكَ). المراد به السورة أو القرآن. والمعنى : آيات هذا المؤلّف من الحروف المبسوطة تلك آيات الكتاب المبين. (٣)
[٣] (لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣))
(لَعَلَّكَ). لعلّ للإشفاق. يعني : أشفق على نفسك أن تقتلها حسرة على ما فاتك من إسلام قومك (أَلَّا يَكُونُوا) : لئلّا يؤمنوا ، أو لامتناع إيمانهم. (٤)
(باخِعٌ) ؛ أي : مهلك نفسك بأن يقيموا على الكفر. أي : أشفق على نفسك أن تقتلها خيفة أن لا يؤمنوا. (٥)
[٤] (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ (٤))
عن أبي جعفر عليهالسلام : نزلت في قائم آل محمّد عليهمالسلام ينادى [باسمه] من السماء. (٦)
وفي حديث آخر عنه عليهالسلام قال : يخضع لها رقاب بني أميّة. وذلك بارز [عند زوال] الشمس. وهو عليّ بن أبي طالب عليهالسلام يبرز عند زوال الشمس وتركد الشمس على رؤوس الناس ساعة حتّى يبرز وجهه ويعرف الناس حسبه ونسبه. ثمّ قال : إنّ بني أميّة ليختبئ الرجل منهم إلى جنب شجرة فتقول : خلفي رجل من بني أميّة فاقتلوه. (٧)
__________________
(١) مجمع البيان ٧ / ٢٨٧ ـ ٢٨٨.
(٢) مجمع البيان ٧ / ٢٨٨ ، وتفسير البيضاويّ ٢ / ١٥٠.
(٣) الكشّاف ٣ / ٢٩٨.
(٤) الكشّاف ٣ / ٢٩٨.
(٥) مجمع البيان ٧ / ٢٨٨ ، وتفسير البيضاويّ ٢ / ١٥٠.
(٦) تأويل الآيات ١ / ٣٨٦ ، ح ٢.
(٧) تأويل الآيات ١ / ٣٨٦ ـ ٣٨٧ ، ح ٣.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4133_uqud-almarjan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
