٢٥.
سورة الفرقان
عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن عليهالسلام قال : يابن عمّار ، لا تدع قراءة تبارك الذي نزّل الفرقان. فإنّ من قرأها كلّ ليلة ، لم يعذّبه الله أبدا ولم يحاسبه ، وكان منزله في الفردوس الأعلى. (١)
الفرقان ؛ عنه صلىاللهعليهوآله : من قرأها ، بعث وهو مؤمن بأنّ الساعة آتية لا ريب فيها وأنّ الله يبعث من في القبور ، وأدخل الجنّة بغير حساب. (٢)
الفرقان ؛ من كتبها ودخل على قوم بينهم بيع أو شراء ، تفرّقوا ، ولم يقرب موضعه شيء من الهوامّ. (٣)
[١] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً (١))
(تَبارَكَ الَّذِي). تفاعل من البركة. أي : عظمت بركاته وكثرت. وقيل : معناه : تقدّس وجلّ بما لم يزل عليه من الصفات ولا يزال كذلك فلا يشاركه فيها غيره. وأصله من بروك الطير. فكأنّه قال : ثبت ودام فيما لم يزل ولا يزال. عن جماعة من المفسّرين. (الْفُرْقانَ) ؛ أي : القرآن الذي يفرق بين الحقّ والباطل. (لِيَكُونَ). أي عبده [(نَذِيراً) :] مخوّفا بالعقاب و
__________________
(١) ثواب الأعمال / ١٣٥ ـ ١٣٦ ، ح ١ ، ومجمع البيان ٧ / ٢٥٠.
(٢) المصباح / ٥٨٦.
(٣) المصباح / ٦٠٨.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4133_uqud-almarjan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
