العسل ويغلقون عليها الأبواب فيدخل الذباب من الكوى فيأكله. (١)
[٧٤] (ما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٧٤))
(ما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ) ؛ أي : ما عظّموه حقّ عظمته حيث جعلوا هؤلاء الأصنام شركاء له. (لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) ؛ أي : لا يقدر أحد على مغالبته. (٢)
[٧٥] (اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (٧٥))
(مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً). يعني جبرئيل وميكائيل. (وَمِنَ النَّاسِ). يعني الأنبياء. (٣)
[٧٦] (يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٧٦))
(بَيْنَ أَيْدِيهِمْ) ؛ أي : أيدي الخلائق من القيامة وأحوالها وما يكون في مستقبل أحوالهم. (وَما خَلْفَهُمْ) ؛ أي : ما يخلفونه من دنياهم. وقيل : ما بين أيديهم ؛ أي : أوّل أعمالهم. وما خلفهم : آخر أعمالهم. (تُرْجَعُ الْأُمُورُ) يوم القيامة ، فلا يكون لأحد أمر ولا نهي. (٤)
[٧٧] (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧))
عن أبي الحسن عليهالسلام في قوله : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا) ـ الآية ـ : أمرهم بما افترض عليهم من الصلاة والعبادة. وأمّا فعل الخيرات ، فهو طاعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليهالسلام بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله. (٥)
(وَاسْجُدُوا). كان الناس أوّل ما أسلموا يسجدون بلا ركوع ويركعون بلا سجود. فأمروا أن يكون صلاتهم بركوع وسجود. (٦)
__________________
(١) تفسير البيضاويّ ٢ / ٩٧.
(٢) مجمع البيان ٧ / ١٥٢.
(٣) مجمع البيان ٧ / ١٥٢.
(٤) مجمع البيان ٧ / ١٥٣.
(٥) تأويل الآيات ١ / ٣٥١ ، ح ٤١.
(٦) الكشّاف ٣ / ١٧٢.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4133_uqud-almarjan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
