البحث في عقود المرجان في تفسير القرآن
١٧٠/٩١ الصفحه ٥٩٧ : نار أم لم يكن. (جَذْوَةٍ). عاصم بفتح الجيم ، وحمزة بضمّ الجيم ، والباقون
بكسرها. (١)
عن أبي عبد
الله
الصفحه ٦٥١ : . (٣)
(لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ) من أهل الكتاب وقالوا : الذي نجده في كتابنا أمّيّ لا
يكتب ولا يقرأ. أو : لارتاب
الصفحه ١٨ :
(وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي
كُلِّ أُمَّةٍ) ؛ أي : في كلّ جماعة وقرن (رَسُولاً) كما بعثناك إلى أمّتك
الصفحه ١٩ : . وإنّما نزلت في
قوم من أمّة محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم. قيل لهم : ترجعون بعد الموت قبل القيامة في زمن
الصفحه ٢٠ : .
ويجوز أن يتعلّق اللّام بقوله : (وَلَقَدْ بَعَثْنا). أي : بعثنا إلى كلّ أمّة رسولا ليبيّن لهم ذلك الرسول
الصفحه ٣٢ : والتمر. قال قتادة : نزلت الآية قبل تحريم الخمر. قال
أبو مسلم : ولا حاجة إلى ذلك ، سواء كان حراما أم لم
الصفحه ٤٥ : صلىاللهعليهوآله (وَصَدُّوا) عن أمير المؤمنين عليهالسلام. (٢)
[٨٩] (وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ
شَهِيداً
الصفحه ٤٦ :
العلم من بيان النبيّ صلىاللهعليهوآله والحجج القائمين مقامه وإجماع الأمّة فيكون حكم الجميع
الصفحه ٦٣ : النافعة. والأولى لدعوة
خواصّ الأمّة الطالبين للحقائق ، والثانية لدعوة عوامّهم. (٣)
(جادِلْهُمْ بِالَّتِي
الصفحه ٦٥ : . قال أكثر المفسّرين : أسري به
من دار أمّ هاني أخت عليّ بن أبي طالب عليهالسلام. لأنّ مكّة والحرم كلّها
الصفحه ٦٧ : كَبِيراً). قال : قتل الحسين عليهالسلام. (٥)
(لَتُفْسِدُنَّ فِي
الْأَرْضِ). خاطب الله أمّة محمّد
الصفحه ٧٠ : رَبُّكُمْ) أن ينصركم على عدوّكم. ثمّ خاطب بني أميّة فقال : (وَإِنْ عُدْتُمْ) يعني السفيانيّ (عُدْنا) بالقائم
الصفحه ٨٣ : : قل له : إنّ أمّي تستكسك درعا. فإن قال :
حتّى يأتينا شيء ، فقل له : إنّها تريد قميصك. فأتاه فقال ما
الصفحه ٨٥ :
عذاب شديد. ومن زنى بامرأة مسلمة أو يهوديّة أو نصرانيّة أو مجوسيّة حرّة
أو أمة ، يفتح الله في قبره
الصفحه ٨٦ : ، احتلم أم لم يحتلم ، وكتب له الحسنات
وعليه السيّئات ، وجاز له كلّ شيء ، إلّا أن يكون سفيها أو ضعيفا