هم](وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) ولد الولد. (١)
وعن أبي جعفر عليهالسلام : (سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) قال : سبعة أئمّة والقائم. (٢)
وعن أبي الحسن عليهالسلام : السبعة الأئمّة السبعة الذين يدور عليهم الفلك. والقرآن العظيم محمّد صلىاللهعليهوآله. (٣)
عنه صلىاللهعليهوآله : أعطيت السور الطوال مكان التوراة. وأعطيت المئين مكان الإنجيل. وأعطيت المثاني مكان الزبور. (٤)
(سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي). هي فاتحة الكتاب. وهو قول عليّ والباقر والصادق عليهمالسلام. وقيل : هي السبع الطوال. وهي السور السبع من أوّل القرآن. وإنّما سمّيت مثاني لأنّه يثنّى فيها الأخبار والقصص. وقيل : المثاني القرآن كلّه. ومن قال هي فاتحة الكتاب ، اختلفوا في سبب تسميتها مثاني. فقيل : لأنّها تثنّى قراءتها في الصلاة. وقيل : لأنّ فيها الثناء مرّتين وهو (الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ). وقيل : لأنّها مقسومة بين الله وعبده على ما روي في الخبر. وقيل : لأنّها أنزلت مرّتين تعظيما وتشريفا لها. ومن قال : المراد من المثاني القرآن كلّه ، فمن في قوله (مِنَ الْمَثانِي) تكون للتبعيض. ومن قال إنّها الحمد ، تكون للتبيين (٥)
(سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي) : سبع آيات. وهي الفاتحة. والمثاني من التثنية وهي التكرير. لأنّ الفاتحة ممّا تكرّر قراءتها في الصلاة وغيرها. أو من الثناء لاشتمالها على ما هو [ثناء] على الله بأفعاله العظمى وصفاته الحسنى. (٦)
(سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي). عن أبي عبد الله عليهالسلام : هي سورة الحمد. وهي سبع آيات منها (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ). وإنّما سمّيت المثاني لأنّها تثنّى في الركعتين. (٧)
__________________
(١) تفسير العيّاشيّ ٢ / ٢٥٠ ، ح ٣٨.
(٢) تفسير العيّاشيّ ٢ / ٢٥٠ ، ح ٣٩.
(٣) تفسير العيّاشيّ ٢ / ٢٥١ ، ح ٤١.
(٤) الكافي ٢ / ٦٠١ ، ح ١٠.
(٥) مجمع البيان ٦ / ٥٣٠.
(٦) الكشّاف ٢ / ٥٨٧.
(٧) تفسير العيّاشيّ ١ / ١٩.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4132_uqud-almarjan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
