بالتثقيل. (١)
(جُزْءٌ). عن أبي الحسن عليهالسلام في رجل أوصى بجزء ماله فقال : واحد من سبعة. إنّ الله يقول : (لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ). (٢)
[٤٥] (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ)
(إِنَّ الْمُتَّقِينَ) : الذين يتّقون المعاصي (فِي جَنَّاتٍ) : بساتين (وَعُيُونٍ) من ماء وخمر وعسل يفور ثمّ يجري من مجاريها. (٣)
[٤٦] (ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ)
(ادْخُلُوها) ؛ أي : يقال لهم : ادخلوا الجنّات بسلامة من الآفات. (آمِنِينَ). أي من الإخراج عنها. (٤)
(بِسَلامٍ) ؛ أي : سالمين. أو : مسلّما عليكم. تسلّم عليهم الملائكة. (٥)
[٤٧] (وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ)
(وَنَزَعْنا) ؛ أي : أزلنا عن صدور أهل الجنّة ما فيها من أسباب العداوة من الغلّ ؛ أي : الحقد والحسد. (إِخْواناً). منصوب على الحال. أي مثل الإخوان فيصفو لذلك عيشهم. (عَلى سُرُرٍ) ؛ أي : كائنين على مجالس السرور. (مُتَقابِلِينَ) : متواجهين ينظر بعضهم إلى وجه بعض. قيل : لا يرى الرجل من أهل الجنّة قفا زوجته ولا ترى زوجته قفاه. لأنّ الأسرّة تدور بهم كيف شاؤوا حتّى يكونوا متقابلين في عموم أحوالهم. [وقيل :] متقابلين حال الزيارة إذا تزاوروا استوت مجالسهم ومنازلهم وإذا افترقوا كانت منازل بعضهم أرفع من بعض. (٦)
__________________
(١) تفسير البيضاويّ ١ / ٥٣٠ ـ ٥٣١.
(٢) تهذيب الأحكام ٩ / ٢٠٩ ، ح ٨٢٨.
(٣) مجمع البيان ٦ / ٥٢٠.
(٤) مجمع البيان ٦ / ٥٢٠.
(٥) الكشّاف ٢ / ٥٧٩.
(٦) مجمع البيان ٦ / ٥٢٠ ـ ٥٢١.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4132_uqud-almarjan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
