كافر مع شيطان كان يضلّه في غلّ من حديد. (١)
(الْأَصْفادِ) : القيود. وقيل : الأغلال. (٢)
[٥٠] (سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ)
(مِنْ قَطِرانٍ). هو ما يتحلّب من شجر الأبهل فيطبخ فتهنأ به الإبل الجربى لحدّته. (٣)
[٥١] (لِيَجْزِيَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسابِ)
(لِيَجْزِيَ). متعلّق بما تقدّم. أي فعل ذلك بهم ليجزي كلّ نفس بما كسبت. (سَرِيعُ الْحِسابِ) ؛ أي : المجازاة. (٤)
[٥٢] (هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ)
(هذا) ؛ أي : القرآن. (بَلاغٌ) ؛ أي : عظة للناس. وقيل : هذا إشارة إلى ما تقدّم ذكره من الوعيد. (وَلِيُنْذَرُوا) ؛ أي : ليخوّفوا بما فيه من الوعيد وليعلموا أدلّة التوحيد منه وليتّعظ به أهل العقول. (٥)
(بَلاغٌ) ؛ أي : كفاية في التذكير والموعظة. يعني بهذا ما وصفه من قوله : (فَلا تَحْسَبَنَّ) إلى قوله : (سَرِيعُ الْحِسابِ). (وَلِيُنْذَرُوا). معطوف على محذوف. أي : لينصحوا ولينذروا.
[وقرئ : (وَلِيُنْذَرُوا) بفتح الياء.]. (٦)
__________________
(١) مجمع البيان ٦ / ٤٩٩.
(٢) الكشّاف ٢ / ٥٦٧.
(٣) تفسير البيضاويّ ١ / ٥٢٣ ـ ٥٢٤.
(٤) مجمع البيان ٦ / ٤٩٩ ـ ٥٠٠.
(٥) مجمع البيان ٦ / ٥٠٠.
(٦) الكشّاف ٢ / ٥٦٨.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4132_uqud-almarjan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
