عن النفع. وقيل : الخطأ البعيد عن الصواب. (١)
(مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا). قال : من لم يقرّ بولاية أمير المؤمنين عليهالسلام بطل عمله. مثله مثل الرماد الذي تجيء الريح فتحمله. (٢)
(الرِّيحُ). نافع : «الرياح». (٣)
[١٩] (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ)
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ) ؛ أي : ألم تعلم. الخطاب للنبيّ صلىاللهعليهوآله والمراد به الأمّة. (بِالْحَقِّ) ؛ أي : بقوله الحقّ. أو : للغرض الصحيح والأمر الحقّ وهو الدين والعبادة. (بِخَلْقٍ جَدِيدٍ). أي يفنكم ويخلق غيركم لأنّه قادر. (٤)
(خَلَقَ). حمزة والكسائيّ : «خالق» (٥)
[٢٠] (وَما ذلِكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ)
(ذلِكَ) ؛ أي : إهلاككم والإتيان بغيركم. (٦)
[٢١] (وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللهِ مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللهُ لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ)
(وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً). أي يبرز الخلق يوم القيامة من قبورهم لحكم الله. وقيل : معناه :
يبرزون جميعا القادة والأتباع. وهو يتّصل بقوله : (وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ). لمّا تقدّم ذلك الوعيد ، بيّن صفة اليوم وما يجري بين الأتباع والمتبوعين. (لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا). أي عن
__________________
(١) مجمع البيان ٦ / ٤٧٥.
(٢) تفسير القمّيّ ١ / ٣٦٨.
(٣) تفسير البيضاويّ ١ / ٥١٦.
(٤) مجمع البيان ٦ / ٤٧٦.
(٥) تفسير البيضاويّ ١ / ٥١٦.
(٦) مجمع البيان ٦ / ٤٧٦.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4132_uqud-almarjan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
