البحث في عقود المرجان في تفسير القرآن
٤٩٣/١٦ الصفحه ٥٨٧ : الظُّلُماتِ إِلَى
النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)
(أَنْزَلْناهُ) ؛ يعني
الصفحه ٥٩٣ : على فيه. أو : أشاروا بأيديهم
إلى ألسنتهم وما نطقت به من قولهم : (إِنَّا كَفَرْنا بِما
أُرْسِلْتُمْ
الصفحه ٦٠٠ : هَدانَا
اللهُ لَهَدَيْناكُمْ) ؛ أي : قال المتبوعون للأتباع : لو هدانا الله إلى طريق
الخلاص من العقاب
الصفحه ٦٠٦ : الظالمين يوم القيامة عن دار كرامته ؛
ويهدي أهل الإيمان [والعمل الصالح] إلى جنّته. (٢)
قال الصادق
الصفحه ٨٠ : عبّاس : انّ ابليس جعل جنده فريقين ؛ بعث فريقا
منهم إلى الجنّ ، وفريقا إلى الإنس. والكلّ أعداء الرسول
الصفحه ٨٥ : قتيلكم. وقيل : إنّ قوما
من مجوس فارس كتبوا إلى مشركي قريش ـ وكانوا أولياءهم في الجاهليّة ـ أنّ محمّدا
الصفحه ١٦٦ :
[٧٣] (وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ
يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ
الصفحه ١٧٢ :
[٨٥] (وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً
قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ
الصفحه ١٩٩ :
وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ
الصفحه ٢١٢ : وغلّوا أيديهم إلى أعناقهم. وربّما نقب الرجل ترقوته وجعل فيها طرف
السلسلة وأوثقها إلى السارية يحبس نفسه
الصفحه ٢٢١ : عسكرهم ـ وكان فرسخا في فرسخ ـ
وقيل لهم : إن قبلتموها بما فيها ، وإلّا ليقعنّ عليكم. فلمّا نظروا إلى الجبل
الصفحه ٢٢٤ :
عن الرضا عليهالسلام أنّه أعطي بلعم بن باعوراء الاسم الأعظم ، فكان يدعو به
ويستجيب له. فمال إلى
الصفحه ٢٨٥ : جوازه على ثلاثة أوجه : إمّا أن يكون
قد ظهر من المشركين خيانة ؛ وإمّا أن يكون العهد مشروطا بأن يبقى إلى
الصفحه ٢٩٩ : صلىاللهعليهوآله لمّا فتح مكّة ، خرج منها متوجّها إلى حنين لقتال هوازن
وثقيف في آخر شهر رمضان وقد اجتمعوا بأوطاس مع
الصفحه ٣٠٨ :
فيها ، فكانوا يؤخّرون تحريم المحرّم إلى صفر فيحرّمونه ويستحلّون المحرّم
فيمكثون بذلك زمانا ثمّ