بالرجفة. وقوم إبراهيم بسلب النعمة وهلاك نمرود ، وأصحاب مدين ـ وهم قوم شعيب ـ بعذاب يوم الظلّة. (وَالْمُؤْتَفِكاتِ) ؛ أي : المنقلبات ؛ وهي ثلاث قرى ـ وكان فيها قوم لوط ـ أهلكهم الله بالخسف وقلب المدينة عليهم. (١)
(وَقَوْمِ إِبْراهِيمَ) : نمرود وتوابعه. (ع)
(وَأَصْحابِ مَدْيَنَ). أهلكوا بالنار يوم الظلّة. (٢)
(وَالْمُؤْتَفِكاتِ). قيل : قريات المكذّبين المتمرّدين ، وائتفاكهنّ انقلاب أحوالهنّ من الخير إلى الشرّ. (٣)
(الْمُؤْتَفِكاتِ). جويريّة بن مسهر قال : أقبلنا مع أمير المؤمنين من قتل الخوارج ؛ حتّى إذا قطعنا في أرض بابل ، حضرت صلاة العصر ، فنزل أمير المؤمنين عليهالسلام ونزل الناس. فقال أمير المؤمنين عليهالسلام : أيّها الناس ، إنّ هذه أرض ملعونة. فقد عذّبت في الدهر ثلاث مرّات. وفي خبر آخر : مرّتين ، وهي تتوقّع الثالثة. وهي إحدى المؤتفكات. (٤)
(بِالْبَيِّناتِ) ؛ أي : المعجزات. (لِيَظْلِمَهُمْ). أي بإهلاكهم. (٥)
[٧١] (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
(وَالْمُؤْمِنُونَ). صفوان الجمّال قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : تأتيني المرأة المسلمة قد عرفتني بعملي وعرفتها بحبّها إيّاكم وولايتها لكم وليس لها محرم. قال : فإذا جاءتك المرأة المسلمة فاحملها. فإنّ المؤمن محرم المؤمنة. وتلا هذه الآية : (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ) ـ الآية. (٦)
__________________
(١) مجمع البيان ٥ / ٧٥.
(٢) مجمع البيان ٤ / ٦٩٣.
(٣) تفسير البيضاويّ ١ / ٤١٢.
(٤) الفقيه ١ / ١٣٠.
(٥) مجمع البيان ٥ / ٧٥.
(٦) تفسير العيّاشيّ ٢ / ٩٦ ، ح ٨٧.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4132_uqud-almarjan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
