[٦٨] (قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ)
(ما هِيَ). سؤال عن سنّها ؛ كما يظهر من الجواب. (لا فارِضٌ). لا كبيرة هرمة. (وَلا بِكْرٌ) : صغيرة. (عَوانٌ) ؛ أي : وسط. فيكون من أحسن البقرة. (١)
(ما هِيَ). سؤال عن حالها وصفتها لأنّهم تعجّبوا من بقرة ميّتة يضرب بها ميّت فيحيى. (٢)
[٦٩] (قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ)
(صَفْراءُ). حتّى قرنها وظلفها أصفران. (فاقِعٌ لَوْنُها) ؛ أي : شديدة صفر لونها تعجب الناظرين وتفرّحهم بحسنها. وروي عن الصادق عليهالسلام أنّه قال : من لبس نعلا صفراء ، لم يزل مسرورا حتّى يبليها. كما قال الله : (تَسُرُّ النَّاظِرِينَ). (٣)
[٧٠] (قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللهُ لَمُهْتَدُونَ)
(ما هِيَ). سؤال عن صفتها أهي من العوامل أم من السوائم. (لَمُهْتَدُونَ) إلى صفة البقرة بتعريف الله إيّانا. (٤)
(إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا). أي إنّ البقر الموصوف بالتعوين والصفرة كثير. (إِنْ شاءَ اللهُ). جاء في الحديث : لو لم يستثنوا ، لما بيّنت لهم آخر الأبد. أي : لو لم يقولوا : إن شاء الله. (٥)
__________________
(١) مجمع البيان ١ / ٢٧٤.
(٢) الكشّاف ١ / ١٤٨.
(٣) مجمع البيان ١ / ٢٧٤.
(٤) مجمع البيان ١ / ٢٧٤.
(٥) الكشّاف ١ / ١٥١.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ١ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4130_uqud-almarjan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
