الثواب إلى سبعين ضعفا وإلى سبعمائة وإلى الأضعاف الكثيرة والزيادة على المثل تفضّل من الله. (١)
[١٧٤] (يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً)
(بُرْهانٌ). عنى بالبرهان المعجزات ، وبالنور القرآن. أي : جاءكم دلائل العقل وشواهد النقل ولم يبق لكم عذر ولا علّة. وقيل : البرهان الدين أو رسول الله صلىاللهعليهوآله أو القرآن. (٢)
البرهان والنور المبين القرآن. أو أراد بالبرهان دين الحقّ أو رسول الله صلىاللهعليهوآله وبالنور المبين ما يبيّنه ويصدّقه من الكتاب المعجز. (٣)
(بُرْهانٌ). عن الصادق عليهالسلام : البرهان رسول الله صلىاللهعليهوآله. والنور عليّ عليهالسلام. (٤)
[١٧٥] (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً)
(الَّذِينَ آمَنُوا). هم الذين تمسّكوا بولاية أمير المؤمنين عليهالسلام. (٥)
(فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ) ؛ أي : في ثواب مستحقّ وتفضّل. (٦)
(فِي رَحْمَةٍ) ؛ أي : في الجنة. (٧)
(فِي رَحْمَةٍ) ؛ أي : ثواب قدره بإزاء إيمانهم وعملهم رحمة منه لا قضاء حقّ واجب عليه. (٨)
(رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ). عن ابن عبّاس : الرحمة الجنّة. والفضل ما يتفضّل عليهم ممّا لا عين رأت ولا أذن سمعت. (وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ) إلى عبادته. (صِراطاً مُسْتَقِيماً). هو الدين الحنيفيّ. والتقدير : مستقيما إليه. ويحتمل أن يراد بالرحمة والفضل اللّذّات الحسّيّة الباقية ، وبالهدى
__________________
(١) مجمع البيان ٣ / ٢٢٦.
(٢) تفسير البيضاويّ ١ / ٢٥١.
(٣) الكشّاف ١ / ٥٩٨.
(٤) تفسير العيّاشيّ ١ / ٢٨٥ ، ح ٣٠٨.
(٥) تفسير القمّيّ ١ / ١٥٩.
(٦) الكشّاف ١ / ٥٩٨.
(٧) مجمع البيان ٣ / ٢٢٧.
(٨) تفسير البيضاويّ ١ / ٢٥١.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ١ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4130_uqud-almarjan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
