البحث في عقود المرجان في تفسير القرآن
٥٣٣/٢١١ الصفحه ٤٧٤ : عليّ عليهالسلام : ما هذه الأحاديث؟ فقال : أن تؤمن بالله وحده لا شريك
له وتعبده ولا تعبد غيره. إلى أن
الصفحه ٤٧٦ :
يعزّ نفسه بالشهادة أو الدين بالظفر والغلبة وأن لا يكون قصده بالذات إلى القتل بل
إلى إعلاء الحقّ وإعزاز
الصفحه ٤٨٩ : فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ
مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلاَّ أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ
كانَ مِنْ
الصفحه ٤٩٦ : ءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ
حِيلَةً) إلى الكفر (وَلا يَهْتَدُونَ
سَبِيلاً) إلى الإيمان. (فَأُولئِكَ عَسَى
الصفحه ٥٠٦ : آل محمّد عليهمالسلام. (٣)
(نُوَلِّهِ) : نجعله واليا لما تولّى من الضلال ونخلّ بينه وبين ما
اختاره
الصفحه ٥١٧ : حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ
الْمَيْلِ) ، أيّ حكيم يتكلّم بهذا؟ فلم يكن عنده جواب. فرحل إلى
المدينة إلى
الصفحه ٥٤٤ :
آل محمّد عليهمالسلام حقّهم لم يكن الله» ـ الآية. ثمّ قال : أيها الناس قد
جاءكم الرسول بالحق من
الصفحه ٥٤٦ :
الله إلى مريم وروح من الله ـ أي جبرئيل ـ ألقاها أيضا إليها. (١)
(وَكَلِمَتُهُ). لأنّه وجد
الصفحه ٥٦٢ : إلى أنبيائه ، فكيف رضي الحكماء والطبيعيّون
أن يعلّموا الإنسان الذي هو أشرف المخلوقات العلم الذي
الصفحه ٥٧٠ : إلى الظهر. فلمّا صلّوا ، ندموا
ألّا كانوا أكبّوا عليهم وهمّوا أن يواقعوا بهم إذا قاموا إلى العصر. فردّ
الصفحه ٥٨٣ :
قربانا. فرضيا بذلك. فعمد هابيل ـ وكان صاحب ماشية ـ إلى كبش. وكان قابيل
صاحب زرع فأخذ من شرّ زرعه
الصفحه ٥٨٤ : الْمُتَّقِينَ) ؛ أي : إنّما أتيت من قبل نفسك بترك التقوى لا من قبلي.
فلم تقتلني؟ وفيه إشارة إلى أنّ الحاسد ينبغي
الصفحه ٥٨٨ :
الذي أوصله إلى المقتول ، فكأنّه قتلهم كلّهم. ومن استنفذها من غرق أو ضلال
، فأجره على الله أجر من
الصفحه ٥٩٨ :
إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله. وقيل : إنّها في بني قريظة وبني النضير لمّا تحاكموا
إليه. ومقتضى
الصفحه ٦٠٤ : الحكمة الإلهيّة أم تزيغون عن الحقّ
وتفرّطون في العمل. (١)
(لَجَعَلَكُمْ) ؛ أي : لجمعكم على الحقّ