البحث في عقود المرجان في تفسير القرآن
٥٣٣/١٩٦ الصفحه ٣١٨ :
(إِنِّي مُتَوَفِّيكَ) ؛ أي : رافعك إليّ وافيا لم ينالوا منك شيئا. من قولهم
: توفّيت كذا واستوفيته
الصفحه ٣٢٥ : أمير
المؤمنين عليهالسلام : لا يهوديّا يصلّي إلى المغرب ، ولا نصرانيّا يصلّي
إلى المشرق ، (وَلكِنْ كانَ
الصفحه ٣٢٩ : الله
فيكون معناه : بعهد الله. وعهد الله أمره ونهيه إلى عباده. ويحتمل أن يكون عائدة
على من ومعناه : ومن
الصفحه ٣٤٠ : فقال : يا رسول الله ، إنّ أحبّ أموالي إليّ بيرحى ـ كفيعلى ، أرض
بالمدينة ـ فضعها حيث أراك الله. فقال
الصفحه ٣٤٢ : ملّة إبراهيم. أو
: مثل ملّة إبراهيم ، حتّى تتخلّصوا من اليهوديّة التي اضطرّتكم إلى التحريف
والمكابرة
الصفحه ٣٦٨ :
(هذا). إشارة إلى قوله : (قَدْ خَلَتْ) ومفهوم قوله : (فَانْظُروا). أي : إنّه مع كونه بيانا
الصفحه ٣٨٠ : ـ وتخلّفتم عن
القتال ، لخرج إلى البراز المؤمنون الذين فرض عليهم القتال صابرين محتسبين. أي :
لو تخلّفتم عن
الصفحه ٤١٧ : العدالة ، نظرا إلى أنّ الفاسق موصوف بالغيّ لا بالرشد.
قال الله تعالى : (وَما أَمْرُ
فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ
الصفحه ٤٢٢ : ترك الوصيّة ووفّر عليكم المال. ويكون المعنى : لا
تعلمون من أنفع لكم فلا تعمدوا إلى تفضيل بعض وحرمان
الصفحه ٤٢٧ :
الحبس حينئذ لم يكن مؤبّدا بل ممتدّا إلى غاية وظاهر أنّ بيان الغاية لا
يكون نسخا. (١)
[١٦
الصفحه ٤٣٢ : ] (وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضى
بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً
الصفحه ٤٤٢ : . وعن ابن عبّاس : الكبائر إلى سبعمائة أقرب منها إلى
سبع. وقيل : أراد هاهنا أنواع الشرك ؛ لقوله : (إِنَّ
الصفحه ٤٥٢ : أمير المؤمنين عليهالسلام وحاصله : انّ الله يسأل الرسل عن تأدية الرسالات إلى
قومهم ، فيخبرون أنّهم قد
الصفحه ٤٦٢ : . (٢)
[٥٤] (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما
آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ
الصفحه ٤٦٥ : اللهَ
يَأْمُرُكُمْ) ـ الآية. قال : هذه مخاطبة لنا خاصّة. أمر الله كلّ إمام منّا أن يؤدّي
الإمامة إلى