إيجاده. (١)
[٤٨] (وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ)
(وَيُعَلِّمُهُ). قرأ أهل المدينة وعاصم بالياء ، والباقون بالنون. و (يُعَلِّمُهُ). بالياء ، عطف على (يُبَشِّرُكِ). (٢)
(وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ). كلام مبتدأ ذكر تطييبا لقلبها وإزاحة لما همّها من خوف اللّوم لما علمت من أنّها تلد من غير زواج. أو عطف على (يُبَشِّرُكِ) أو (وَجِيهاً). والكتاب : الكتبة ، أو جنس الكتب المنزلة. وخصّ الكتابان لفضلهما. (٣)
[٤٩] (وَرَسُولاً إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
(وَرَسُولاً). عطف على (وَجِيهاً). وقال الزجّاج : يكلّمهم رسولا بأنّي قد جئتكم. (٤)
(وَرَسُولاً). منصوب بمضمر على إرادة القول. وتقديره : أرسلت رسولا بسبب أنّي قد جئتكم. أو بالعطف على الأحوال المتقدّمة مضمّنا معنى النطق. وكأنّه قال : وناطقا بأنّي قد جئتكم. وتخصيص بني إسرائيل لخصوص بعثته ، أو للردّ على من زعم أنّه مبعوث إلى غيرهم. (٥)
عن الباقر عليهالسلام : انّ الله أرسل عيسى عليهالسلام إلى بني إسرائيل خاصّة. وكانت نبوّته ببيت المقدس. (٦)
__________________
(١) مجمع البيان ٢ / ٧٥٠.
(٢) مجمع البيان ٢ / ٧٥١.
(٣) تفسير البيضاويّ ١ / ١٦٠.
(٤) مجمع البيان ٢ / ٧٥٢.
(٥) تفسير البيضاويّ ١ / ١٦٠.
(٦) كمال الدين / ٢٢٠.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ١ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4130_uqud-almarjan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
