بالخلّة وتبريد النار وإهلاك نمرود. (وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ). قيل : أراد نفس إبراهيم ونفس عمران. وقيل : آل إبراهيم أولاده إسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط. وفيهم داوود وسليمان. وفيهم نبيّنا صلىاللهعليهوآله. وقيل : آل إبراهيم هم المتمسّكون بدينه المؤمنون ، وهو دين الإسلام. وأمّا آل عمران ، فقيل : هم من آل إبراهيم أيضا. وهم موسى وهارون ابنا عمران من آل يعقوب. عن الحسن ووهب. وفي قراءة أهل البيت عليهمالسلام : وآل محمّد على العالمين. وقالوا أيضا : إنّ آل إبراهيم هم آل محمّد الذين هم أهله. ويجب أن يكون الذين اصطفاهم الله مطهّرين معصومين من القبائح. لأنّه سبحانه لا يصطفي إلّا من كان كذلك. (١)
(آلَ إِبْراهِيمَ) : إسماعيل وإسحاق وأولادهما. (وَآلَ عِمْرانَ) : موسى وهارون ابنا عمران بن يصهر. وقيل : عيسى ومريم بنت عمران بن ماثان. وبين العمرانين ثمانمائة سنة. (٢)
(وَآلَ عِمْرانَ). القائم (٣) عليهالسلام : نزل : آل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين». فأسقطوا آل محمّد. (٤)
[٣٤] (ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
(وَذُرِّيَّةً). بدل من آل إبراهيم وآل عمران. (بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ). يعني أنّ الآلين ذرّيّة واحدة متسلسلة بعضها متشعّب من بعض : موسى وهارون من عمران ، وعمران من يصهر ، ويصهر من أولاد يعقوب بن إسحاق. (٥)
(بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ). عن أبي عبد الله عليهالسلام : في التوالد والتناسل. (٦)
[٣٥] (إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ
__________________
(١) مجمع البيان ٢ / ٧٣٤ ـ ٧٣٥.
(٢) الكشّاف ١ / ٣٥٤.
(٣) المصدر : العالم.
(٤) تفسير عليّ بن إبراهيم ١ / ١٠٠.
(٥) الكشّاف ١ / ٣٥٤.
(٦) تفسير العيّاشيّ ١ / ١٧٠ ، ومجمع البيان ٢ / ٧٣٥.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ١ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4130_uqud-almarjan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
