البحث في عقود المرجان في تفسير القرآن
٥٣٠/١٠٦ الصفحه ١٨١ : ) ؛ أي : استمتع. واستمتاعه بالعمرة إلى وقت الحجّ ،
انتفاعه بالتقرّب بها إلى الله قبل الانتفاع بتقرّبه
الصفحه ٢٠٥ : إِلَى النَّارِ وَاللهُ
يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آياتِهِ
الصفحه ٢١٦ : شرط في المباراة. (تِلْكَ). إشارة إلى الأحكام السابقة. (تَعْتَدُوها) بأن تعملوا بخلافها. (الظَّالِمُونَ
الصفحه ٢٢١ : الأب كائنا من كان. ويكون فيه
إشارة إلى وجوبها على الورثة في مال الميّت. قال في مجمع البيان : وقد روي في
الصفحه ٢٢٥ : . (وَعَلَى الْمُقْتِرِ
قَدَرُهُ) ؛ أي : [على] الفقير ما يطيقه. وظاهر الأصحاب انقسام
الحكم إلى الغنيّ
الصفحه ٢٢٩ : الكثير. وقال أبو حنيفة : لا يصلّي حال المشي
ولا حال المسايفة بل يؤخّرها إلى أن يتمكّن من الوقت. وهذان
الصفحه ٢٣٦ : أخبارنا. (وَبَقِيَّةٌ مِمَّا
تَرَكَ آلُ مُوسى). قيل : إنّها عصا موسى ورضاض الألواح. عن أبي جعفر
الصفحه ٢٣٧ : يحتاج إليه من مودعاته. (آلُ مُوسى وَآلُ
هارُونَ) الأنبياء من بني يعقوب بعدهما. (٢)
عن الصادق
الصفحه ٢٤٨ : قتلته إن كنت صادقا. (١)
(أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِي حَاجَّ). تعجيب من حال نمرود ومحاجّته في الله وكفره
الصفحه ٢٥١ : إجابة لك إلى ما أردت ولنجعلك (آيَةً) ؛ أي : حجّة (لِلنَّاسِ) في البعث. (وَانْظُرْ إِلَى
الْعِظامِ). أي
الصفحه ٢٥٢ : بالّذي أمر به ، فطار اللّحم والريش بعضه إلى بعض واتّصلت بالمناقير حتّى طارت
فوقعت تلقط الحبّ عنده وتشرب
الصفحه ٢٦٨ : ] (وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ
إِلى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ
الصفحه ٢٧٨ : تُؤاخِذْنا) ؛ أي : لا تؤاخذنا بما أدّى بنا إلى نسيان أو خطأ من
تفريط وقلّة مبالاة ، أو بأنفسهما ، إذ لا يمتنع
الصفحه ٢٨٨ :
الباقون بالتاء. (سَتُغْلَبُونَ) ؛ أي : تصيرون في الدنيا مغلوبين وتحشرون إلى جهنّم في
الآخرة. وقد
الصفحه ٣١٤ :
بأنّ أمّك خبت لك كذا ، فيرجع الصبيّ إلى أهله فيبكي إلى أن يأخذ ذلك
الشيء. فقالوا لصبيانهم : لا