البحث في عقود المرجان في تفسير القرآن
٥٣٠/١٣٦ الصفحه ٤٧٨ : عليه وعلى أهل
الأرض أن يقاتلوا معه. ولو قاتل معه أهل الأرض ، لقتلوا كلّهم. (قَرِيبٍ) إلى خروج القائم
الصفحه ٤٨٣ :
(الَّذِينَ
يَسْتَنْبِطُونَهُ). عن الرضا عليهالسلام : هم آل محمّد عليهمالسلام. وهم الذين
الصفحه ٤٨٥ : . (٦)
[٨٧] (اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ
لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ
الصفحه ٤٨٨ : رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ
أُرْكِسُوا فِيها فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ
الصفحه ٤٩٧ : نزلت في جندب بن ضمرة حمله بنوه على سرير متوجّها إلى
المدينة ، فلمّا بلغ التنعيم ، أشرف على الموت ، فصفق
الصفحه ٥١٢ : : مشتقّ من الخلّة ، ومعناها الفقر ، لأنّه فقير إلى
الله. (٢)
الخليل من
الخلّة ـ بضمّ الخاء ـ التي هي
الصفحه ٥١٤ : ء مستندا إلى الله وإلى ما في القرآن من قوله : (يُوصِيكُمُ اللهُ) ونحوه. والفعل الواحد ينسب إلى فاعلين
الصفحه ٥٢٣ :
توجّه النبيّ صلىاللهعليهوآله عليّ بن أبي طالب عليهالسلام وعمّار بن ياسر إلى أهل مكّة قالوا
الصفحه ٥٣٨ : ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا ، فلا يبقى
أهل ملّة يهوديّ أو غيره إلّا آمن به قبل موته. ويصلّي خلف
الصفحه ٥٤٠ : ذكرهم فيما مضى من قوله : (يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ) إلى هنا فقال : لكنّهم لا يسألونك ما يسأل هؤلا
الصفحه ٥٤١ :
أنزل على من بعد موسى من الذين سمّاهم ومن لم يسمّهم. عن ابن عبّاس. (١)
(كَما أَوْحَيْنا إِلى
الصفحه ٥٤٩ :
عن النبيّ صلىاللهعليهوآله حاكيا عن جبرئيل : أقرب [الخلق] إلى الله أنا وإسرافيل
الصفحه ٥٥٠ :
الثواب إلى سبعين ضعفا وإلى سبعمائة وإلى الأضعاف الكثيرة والزيادة على
المثل تفضّل من الله
الصفحه ٥٥٧ : مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣))
(حُرِّمَتْ). التحريم المضاف إلى العين ينصرف إلى
الصفحه ٥٨٩ : صلىاللهعليهوآله مرضى. فقال لهم : أقيموا عندنا. فإذا برأتم بعثتكم.
فبعث بهم إلى إبل الصدقة يشربون ألبانها. فلمّا