المؤمنين أمروا بأن يدخلوا في الطاعات كلّها أو في شعب الإسلام وشرائعه كلّها وأن لا يخلّوا بشيء منها. وعن عبد الله بن سلام أنّه استأذن رسول الله صلىاللهعليهوآله أن يقيم على السبت وأن يقرأ من التوراة في صلاته من اللّيل. وكافّة من الكفّ. كأنّهم كفّوا أن يخرج منهم [أحد] باجتماعهم. (١)
(خُطُواتِ). عن الصادق عليهالسلام : أي : [إذا] حلف [الرجل] على شيء ، والذي حلف عليه إتيانه خير من تركه ، فليأت الذي هو خير ولا كفّارة عليه. لأنّ ذلك من خطوات الشيطان. (٢)
وقال عليهالسلام في امرأة جعلت مالها هديا وكلّ مملوك لها حرّا إن كلّمت أختها أبدا. قال : كلّميها وليس هذا بشيء. [إنّما هذا] وشبهه خطوات الشيطان. (٣)
[٢٠٩] (فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
(فَإِنْ زَلَلْتُمْ) ؛ أي : عدلتم عن الدخول في الطريق المستقيم ؛ وهو الدخول في السلم. (الْبَيِّناتُ) ؛ أي : الحجج على أنّ ما دعيتم إلى الدخول فيه هو الحقّ. (عَزِيزٌ) ينتقم منكم. (٤)
[٢١٠] (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ)
عن الرضا عليهالسلام قال : هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله بالملائكة في ظلل من الغمام». هكذا نزلت. (٥)
(هَلْ يَنْظُرُونَ) ؛ أي : ينتظرون. (فِي ظُلَلٍ). يعني يوم القيامة. (وَالْمَلائِكَةُ). قرأ أبو جعفر بالجرّ عطفا على الغمام. أي : ظلل من الملائكة وجماعة منهم. (وَقُضِيَ الْأَمْرُ) ؛ أي : فرغ من
__________________
(١) الكشّاف ١ / ٢٥٢ ـ ٢٥٣.
(٢) الكافي ٧ / ٤٤٣.
(٣) الفقيه ٣ / ٣٦٠.
(٤) الكشّاف ١ / ٢٥٣.
(٥) عيون الأخبار ١ / ١٢٦.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ١ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4130_uqud-almarjan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
