بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها. نحو : اصطلح الخصمان وأصلحت الخصمين، ووفقتُ بين الشريكين.
والنون التي بعد الألف والياء عوضٌ عن التنوين في الاسم المفرد(١)، وكل اسم معرب اختل فيه شيء من شروط المثنى: وكان بصورته
__________________
مصطفيان ـ ومستقصيان.
وتردّ إلى أصلها إن كانت ثالثة. نحو : فتى ـ وعصا ـ فتقول : فتيان. وعصوان والمنقوص تردّ إليه ياؤه في التثنية إ، كانت محذوفة نحو : هادومهتدٍ ـ فتقول:
هاديان. ومهتديان ـ وكذا كل اسم حذفت لامه وكانت تردّ إليه عند الاضافة فامها ترد إليه أيضا في التثنية ـ نحو : أب. وأخ. فيقال فى تثنيتهما أبوان وأخوان. كما يقال عند إضاقهما. أبوك. وأخوك:
بخلاف (يدودم) فلاترد إليهما اللام فى التثنية لأنها لا ترد إليهما عند الاضافة والممدوج تقلب همزته واواً إ، كانت للتأنيث ، وتبقى على حالها إن كانت أصلية ويجوز الوجهان إن كانت للالحاق. أ, منقلبة عن أصل. نحو : صحروان. وإنشاءان وعلباءان ـ أو علباوان. وسماءان. أو سماوان.
(١) بشروط ثمانية
الأول الأفراد فلانثنى المثنى ، ولاجمع المذكر السالم ،ولا الجمع الذى لا نظير له فى الآحاد
الثالث ـ عدم التركيب. فلا يثنى المركب تركيب مزج كسيبويه. ولا تركيب اسناد : كاجاج الحق ، بل يزاد عليها فى حالة قصد التثنية كلمة «ذوا» فيقال ذوا بعلبك وجاد المولى. ويفنى الجزء الأول من المركب الإضافى فقط فيقال عبدا الله
الرابع ـ التيكير, بأن يراد به أىُّ واحدمسمىًّ به. ثمّ يعوض عن العلميه التعريف بأل. أ, النداء ـ ولهذا لاتثنى كنايات الأعلام (كفلان) لأنها لا تقبل التنكير
