الخامس: ما ختم بالتاء: كصفية ـ وجميلة ـ وفاطمة
السادس: ما ختم بألف التأنيث المقصورة أو الممدودة، نحو : حُبلى ـ وعذراء.
السابع: كل خُماسي لم يُسمع له جمع تكسير، كسُرادق ـ واصطبل ـ وحمام ـ وماعدا ذلك فهو مقصورٌ على السماع: كسموات ـ وسجلات ـ وأمهات.
ويلحق بجمع المؤنث السالم في إعرابه (أولات ـ وبناتُ) وما سُمي به منه: كبركات ـ وعرفات ـ وأذرعات: وفيه ثلاثة أعاريب.
إعرابه كما كان قبل التسمية (ويجوز فيه حينئذ التنوين وعدمه).
والأول هو الأشهر لأن التنوين في الأصل للمقابلة، وقد يعرب إعراب الاسم الغير المنصرف، نحو : مررت ببركات.
__________________
للفاء ـ فتقول في جمع «دعد وظتية :دعدات ـ وظبيات»
أمّا إذا كانت فاؤه مضمومة كظلمة: أو مكسورة كهند, فيجوز فى عينه ثلاثة أوجه ـ إبقاء العين على سكونها ، وفتحها، واتباعها اللفاء في الحركة ، فتقول: ظلمات. وظلمات وظلمات : وهِندات وهِندات وهِندات. إلا إذا كان مضموم الفاء يائى اللام نحو : ذبية أو مكسو الفاء واوى اللام. نحو ذروة. فيجوز فى عينه الاسكان والفتح فقظ. فتقول فى جمعها : ذبيات وذبيات. وذِروات. ذِرَوَات
أمّا إذا كان الاسم صفة كضحمة وحلوة ـ أو كان معتل القين كروضة. وبيضة وصورة. وديمة ، أو مدغماً كحجة. وجنّة فان عينه تبقى ماكنة على حكمها
فيقال: ضحمات وروضات وديمات وحجات.
فيقال: ضخمات. وروضات. وديمات. وحجّات.
تنبيه : يستثنى من الحتوم بالماء (امرأة. وأمة. وشاة. وامة. وشفة. وملة) فلا تجمع بالتاء وإنما تجمع على (نساء وشياه. وإماء. وأُمم. وشفاه ومِلل) ويستثنى من المختوم بألف التأنيث (فعلاء مؤنث أفعل) كحمراء مءنث أحمر فلايقال في جمعها
