وقد يُحذف المخصوص إذا تقدم في الكلام ما يدل عليه، نحو : زارنا أمير عظيمٌ ونِعْمَ الزائرُ ـ أي: ونعم الزائرُ الأميرُ(١).
__________________
|
ألا حبذا عاذرى في الهوى |
|
ولا حبذا الجاهل العاذل |
(١) إن وجوب كون المخصوص معرفة، أو نكرة مفيدة، وجواز دخول النواسخ عليه مما يثبت أنه مبتدأ والجملة قبله خبره، وهذا رأي سيبويه، وعليه أكثر المحققين، على أن من النحاة من يعتبره خبراً لمبتدأ محذوف وجوباً فيكون التقدير في قولك (نعم الرجل زيد): نعم الرجل هو زيد.
وقد ألحق بهذا الباب في إنشاء المدح والذم كل فعل ثلاثي مجرد صالح للتعجب منه على وزن (فُعل) المضموم العين، لأن هذا الفعل بأصله يدل على الخصال أو الغرائز التي تستحق المدح أو الذم نحو : (كرُم الفتى نجيبٌ ـ وخبث غلام القوم خليل) فإن لم يكن الفعل في الأصل على وزن (فعل) حوّل إليه، فيقال من (عرف ـ وفهم) عرُف الرجل خالد، وفهُم الفتى سليم ـ غير أنه يضمّن معنى التعجب ولذلك جاز تجريد فاعله من (أل) نحو : (كبرُت كلمة تخرج من أفواههم) (وحسُن أولئك رفيقا).
(أجب عن الأسئلة الآتية)
ما شرط فاعلي (نعم ـ وبئس ـ وساء)؟ ومثل لكلٍ بمثال؟ ماذا يشترط في النكرة المميزة للضمير؟ مع التمثيل؟ ما شرط مخصوص نعم وبئس؟ وما كيفية إعرابه؟ ما الفرق بين مخصوص نعم وبئس وحبذا ولا حبذا؟ مع الأمثلة؟ ما شروط الفعل الذي يحول إلى فعل لإفادة المدح أو الذم؟ ما الفرق بين الفعل المحول إلى فعل ونعم وبئس؟
