وتكون من غير الثلاثي على وزن اسم فاعله، نحو : هو مطمئن البال ـ ومستقيم الأخلاق ـ ومعتدل القامة.
وهي ترفع معمولها على الفاعلية، عاملةً عمل اسم الفاعل المتعدي لواحدٍ. وتنصبه على شبه المفعولية إن كان معرفةً ـ وعلى التمييز إن كان نكرة.
وتجره على الإضافة (معرفةً كان أو نكرة) نحو : أنت حسنٌ سلوكك ـ ورفيعٌ قدر أبيك ـ وحسنٌ خلقاً ـ ونقي السيرة.
غير أنه يمتنع الجر إذا كانت الصفة محلاة (بأل) وليست مثناة ولا مجموعة جمع مذكر سالماً ومعمولها خالياً من (أل) ومن الإضافة إلى المحلى بها، فلا يصح أن يُقال: انت الرفيع قدرٍ، ولا القوي قلبٍ (بالجر).
واعلم أن اسم الفاعل واسم المفعول إذا لم يُقصد منهما الحدوث وقُصد بهما الثبوت يُعطيان حكم الصفة المشبهة في العمل من غير تغييرٍ في الصيغة، نحو : هذا طاهرُ القلب، محمودُ المقاصد ـ مُشرقُ الجبين مفتول الذراعين، حاد البصر.
واعلم أيضاً أن الصفة المشبهة لا تعمل إلا في (سَببيٍ) أي مُشتمل على ضمير موصوفها (لفظاً أو معنىً)(٢) نحو : حسنٌ وجهه، وحسنُ الوجه، أي: منه.
__________________
(١) تنبيه: الاسم باعتبار معناه إما (اسم عين) وهو ما يدرك بإحدى الحواس كرجل
