(المبحث الثالث)
(في ما يلزم الإضافة)
من الأسماء ما يلزم الإضافة فلا ينفك عنها، وهو على نوعين: ما يلزم الإضافة إلى المفرد ـ وما يلزم الإضافة إلى الجملة(١).
فالأسماء التي تلزم الإضافة إلى المفرد نوعان:
أولهما: ما لا يجوز قطعه عن الإضافة مطلقاً وهو : (عند ـ ولدي ـ ولدُن ـ وبينَ ـ ووسط) (وهي ظروف) و (شبهٌ ـ ومثل ـ ونظير ـ وقابٌ ـ وكلا ـ وكلتا ـ وسوى ـ وغير ـ وذو ـ وذات ـ وذووا ـ وذواتُ ـ وأولو ـ ووأولات ـ وقُصارى ـ وجُمادى ـ وسبحان ـ ومعاذَ ـ ووَحْد ـ وسائر ـ وأولَى ـ ولبيك ـ وسعديك ـ وحنانيك ـ ودواليك ـ ولعمرُ) (وهي غير ظروف).
والثاني: ما يجوز قطعهُ عن الإضافة (لفظاً) لا معنىً، وهو : (أولُ ـ ودون ـ وفوق ـ وتحت ـ ويمين ـ وشمال ـ وأمام ـ وقُدام ـ وخلف ـ ووراء ـ وتلقاء ـ وتجاه ـ وإزاء ـ وحذاء ـ وقبل ـ وبعد ـ ومع) (وهي ظروفٌ) و (كُل ـ وبعض ـ وغير ـ وجميع ـ وحسبُ ـ وأيّ (وهي غير ظروف).
أما (كل ـ وبعض ـ وجميع ـ ومع ـ وأي) فيجوز أن تُقطع
__________________
حامي العشيرة ـ أو كان لا يراد به معنى الفعل نحو : كاتب القاضي ومملوك الأمير كانت الإضافة معنوية.
(١) المراد بالمفرد هنا ما ليس جملة فيدخل فيه المثنى والمجموع.
