وحكم المضاف أن يجرد من التنوين، ونوني التثنية، والجمع وما أُلحق بهما، نحو : هذا كتابُ النحو ـ وقرأتُ كتابي الأستاذ ـ وجاء طالبو العلم ـ ومُرشدوك أولو الفضل عليك.
وأن يُجرد من (أل) إذا كانت الإضافة معنوية، وأما إذا كانت الإضافة لفظية فيجوز دخول (أل) على المضاف ـ بشرط أن يكون مثنى أو جمع مذكر سالماً أو مضافاً إلى ما فيه (أل) أو مضافاً إلى اسم مضاف إلى ما فيه (أل) نحو : جاء المُكرما سعدٍ ـ والمُكرِمُو سعيدٍ ـ والدارسُ النحو ـ والقارئ كتاب الصرف.
وحكم المضاف في الإضافة اللفظية أن يكون (وصفاً) دالاً على زمان الحال أو الاستقبال وأن يُضاف إلى معموله أي: إلى فاعله أو مفعوله في المعنى.
والمراد بالوصف هنا: اسم الفاعل ـ واسم المفعول ـ والصفة المشبهة ـ وصيغ المبالغة، نحو : هذا ناصرُ الضعيف ـ وشريف الطباع ـ وهذان مطلوبا الجنود ـ وهؤلاء قَهَّارو الأعداء.
والمضاف في هذه الإضافة يستمر نكرة، ولو أضيف إلى معرفة ولذلك جاز وصف النكرة به، نحو : هذا عارضٌ ممطرنا(١).
__________________
واعلم أنه تمتنع اضافة الضمائر وأسماء الاشارة والأسماء الموصولة والأعلام ـ وما أشبه ذلك
(١) اذا كان الوصف بمعنى الماضى نحو «بارئ الوجود» او بمعنى الاستمرار نحو
