نحو : صلاة العصر ـ ويكون غالباً (اللام) في ما سوى ذلك نحو : كتابُ سعدٍ(١).
والإضافة قسمان: معنوية ـ ولفظية.
١ ـ فالمعنوية: هي ما أفادت المضاف (تعريفاً) إن كان المضاف إليه معرفة نحو : هذا كتابُ سليمٍ ـ و (تخصيصاً) إن كان المضاف إليه نكرة، نحو : هذا كتابُ نحوٍ.
٢ ـ واللفظية: هي ما لا تفيد المضاف تعريفاً ولا تخصيصاً، ولا يعتبر فيها تقدير حرف الجر، وإنما يكون الغرض منها التخفيف في اللفظ بحذف التنوين، أو نُوني التثنية والجمع، وذلك: إذا كان المضاف (صفةً) مضافة إلى فاعلها أو مفعولها نحو : هذا مُستحقُّ المدحِ ـ وحسَنٌ الخُلق ـ ومعمورُ الدارِ(٢).
__________________
(١) (اللام) قد يمكن إظهارها كما في المثال: إذ يمكنك أن تقول: كتاب لزيد ـ وقد تكون تقديراً (كذي مال ـ وعند زيد) فإن اللام لا يمكن التصريح بها فيهما ولكن يقدر لها مرادف يصرح معه باللام كصاحب ومكان ونحو ذلك.
(٢) تسمى الأولى (معنوية) لأن فائدتها راجعة إلى المعنى، من حيث إنها تفيد المضاف تعريفاً أو تخصيصاً، فإن لفظ كتاب نكرة، فلما أضيف إلى سليم تعرّف، ولما أضيف إلى (نحو) تخصص أي قل إبهامه وشيوعه ـ وتسمى الثانية (لفظية) لأن فائدتها راجعة إلى اللفظ فقط، بما تحدث فيه من التخفيف بحذف التنوين ونوني التثنية والجمع وما ألحق بهما، فإن أصل التركيب في الأمثلة المتقدمة (هذا مستحق المدح، وحسنٌ خلقه، ومعمورة داره).
