وتختص (كي) بالدخول على (أن) المصدرية وصلتها، نحو : جئت كي أزورك(١).
وتختص (التاء) باسم الجلالة، نحو : تالله(٢).
ولابد من أن يُعلّق بالفعل أو شبهه حرف الجر الذي يربطه بالاسم المجرور به، وذلك المتعلق قد يكون مذكوراً، نحو : جئت إلى المدرسة أو مقدراً، نحو : رأيت الذي على السطح(٣)
__________________
ويجوز أن تعتبر (مذ ومنذ) ظرفين مبنيين في محل نصب فيرفع ما بعدهما ويشترط فيهما عندئذ ما اشترط فيهما عند اعتبارهما حرفين.
(١) تكون (كي) حينئذ حرف تعليل كاللام وتكون مع أن وصلتها في تأويل مصر، والتأويل في المثال السابق جئت لزيارتك.
(٢) يجوز دخول التاء أيضاً على (الرحمن ـ والربّ) غير أن (الرب) يستعمل مضافاً إلى الكعبة ـ أو لياء المتكلم فيقال: (تالرحمن ـ وتربّ الكعبة ـ أو تربى) وذلك في نادر في الاستعمال.
(٣) حرف الجر يعلق بالفعل أو شبهه كما رأيت، ويعلق أيضاً باسم الفعل نحو (أف للكسالى) أو باسم مؤول بما يشبه الفعل نحو (وهو الله في السموات وفي الأرض) أي ـ وهو المعبود ـ ونحو (زيد ليث في كل موقعة) أي شجاع.
والمتعلق قد يحذف، وحذفه على نوعين: جائز ـ وواجب
فالجائز: في ما دل عليه دليل كقولك (إلى المدرسة) جواباً لمن سألك (إلى أين ذهبت).
والواجب: في ما دل على وجود مطلق نحو (زيد في بيته) أي موجود.
وحكم الظرف في هذا الباب كحكم حرف الجر
