٤ ـ ما دل على مماثلة، نحو : (من لنا بمثلك رجلاً ـ ولي مثلك صاحباً) أو على مُغايرةٍ، نحو : (إن لنا غيرها إبلاً ـ وليس لي غير الله معيناً).
٥ ـ ما كان مُتفرعاً من مُميَّزهِ، نحو (١): (لي خاتم فضة) فالخاتم فرع الفضة.
وحكم تمييز الذات أن ينصب بعد تمام الاسم المفسر(٢).
والناصب للتمييز في هذا القسم هو ذلك الاسم المبهم وإن كان جامداً لأنه شبيهٌ باسم الفاعل لطلبه له في المعنى.
وتمييز هذه الأنواع غير مُحولٍ عن شيء أصلاً (ويسمى تمييزاً لمميزٍ ملفوظٍ).
وتمييز الجملة (النسبة) هو ما يُفسر جملة باعتبار جهة تعلق النسبة
__________________
(١) ما كان فرعاً للتمييز ـ ضابطه كل فرع حصل له بالتفريع اسم خاص يليه أصله، بحيث يصح إطلاق الأصل عليه نحو باب حديد فإن الباب فرع الحديد ـ ويعرب الاسم الواقع فرعاً للتمييز حالاً، غير أنه أولى بالتمييز لجريه على حكمه الموضوع له بخلاف الحال.
(٢) بالتنوين أو بنون التثنية أو نون الجمع، نحو : (عندي مُد قمحاً ومدان شعيراًُ، وعشرون فرساً) على أنه يجوز جره (بمن) نحو : (عندي رطل من الزيت) وبالإضافة نحو : (عندي رطل زيت) إلا إذا اقتضت إضافته إضافتين كما في: (عندي ثلاثة أثواب خزاً) فتمتنع الإضافة، ويتعين نصبه كما مُثّل.
وجره بمن فتقول: (عندي ثلاثة أثواب من خزٍّ) ويستثنى من ذلك تمييز العدد فإن له أحكاماً كثيرة استقصينا معظمها في المباحث السابقة.
