وتجب واو الحال في ثلاثة مواضع:
أولاً: إذا كانت جملة الحال إسمية مُجردة من ضمير يربطها بصاحبها، نحو : هرب المسجون والحرس نائمون.
ثانياً: إذا كانت مُصدرة بضمير صاحبها، نحو : قصدتك وأنا واثقٌ بمروءتك.
ثالثاً: إذا كانت ماضوية غير مُشتملة على ضمير صاحبها، مُثبتةً كانت أو منفيةً، غير أنه تجب (قد) مع الواو في المثبتة، نحو : بلغتُ المدينة وقد بزغ الفجرُ ـ ورحلت عنها وما طلعت الشمس.
وتمتنع واو الحال: ويتعين الضمير في خمسة مواضع:
أولاً: إذا كانت جملة الحال مؤكدة لمضمون الجملة قبلها، نحو : هو الحق لاشك فيه ـ ذلك الكتاب لا ريب فيه.
ثانياً: إذا كانت ماضوية واقعة بعد إلا فيجب تجريدها عندئذٍ من الواو ـ وقد، نحو : ما تكلم إلا ضحك(١).
ثالثاً: إذا كانت ماضوية متلوةً (بأو) نحو : لأضربنهُ عاش أو مات ـ ولا أُصاحبنهُ غاب أو حضر.
__________________
فيكون ذلك لزيادة التمكين، والضابط فيها أن يصح وقوع (إذ) الظرفية موقعها، فإذا قلت: (جئت والشمس طالعة) صح أن تقول: (جئت إذ الشمس طالعة).
(١) قد سمع اقترانها بعد (إلا) بالواو ـ كقول الشاعر:
|
نعم امرؤ هرم لم تعر نائبة |
|
إلا وكان لمرتاع بها وزرا |
