(المبحث الثالث عشر)
(في تقسيم الحال إلى: مؤسسة ـ ومؤكدة ـ وحقيقية: وسببية)
تنقسم الحال باعتبار فائدتها إلى: مؤسسة ـ ومؤكدة.
فالمؤسسة: (ويقال لها المبينة أيضاً) هي التي لا يُستفاد معناها بدونها، نحو : (جاء سليمٌ راكباً).
والمؤكدة(١): هي التي يُستفاد معناها بدونها، وإنما يُؤتى بها للتوكيد، نحو : (تبسم ضاحكاً).
وتقسم الحال باعتبار صاحبها إلى (حقيقية) وهي التي تبين هيئة صاحبها نحو : جئت ماشياً ـ وإلى (سببية) وهي ما تبين هيئة ما يحمل ضميراً يعود إلى صاحبها، نحو : كلمت هنداً حاضراً أبوها ـ ومررت بمصر مُستبشراً سكانها.
وتُقسم أيضاً الحال باعتبار لفظها ـ إلى (مفردة)، نحو : جلستُ مُفكراً ـ وإلى (جملة)، نحو : وقف الشاعرُ ينشُد.
__________________
(١) المؤكدة: إما أن يؤتى بها لتوكيد عاملها الموافق لها (معنى) فقط نحو : (تبسم ضاحكاً) أو (لفظاً ومعنىً) نحو : وأرسلناك للناس رسولاً ـ وإما أن يؤتى بها لتوكيد صاحبها نحو : جاء التلاميذ كلهم جميعاً ـ وإما أن يؤتى بها لتوكيد مضمون جملة مركبة من اسمين معرفتين جامدين، نحو : نحن الأخوة متعاونين.
وتقسم الحال أيضاً إلى (مقصودة لذاتها) نحو : جئت راكباً ـ وإلى (موطئة) وهي الجامدة الموصوفة التي تذكر توطئة لما بعدها نحو : فتمثل لها بشراً سوياً.
