٣ ـ إذا كانت الحالُ جملةً مُقترنة بالواو ، نحو : سافر الرسولُ وقد طلعت الشمسُ.
والأصل في الحال أن تُؤخر عن عاملها، ويجوز تقدمها عليه بشرط أن يكون (فعلاً متصرفاً)، نحو : راكباً جاء سليمٌ ـ أو (صفة تشبه الفعل المتصرف)، نحو : مُسرعاً سليمٌ(١) مُنطلقٌ.
وتتقدم الحال على عاملها وجوباً في ثلاثة مواضع:
١ ـ إذا كان لها صدر الكلام، نحو : كيف أضعت الفرصة.
٢ ـ إذا كان العامل فيها (اسم تفضيلٍ) عاملاً في حالين، فُضلَ صاحب إحداهما على صاحب الأخرى، نحو : سليم راجلاً أسرعُ من خليل راكباً ـ أو كان صاحبهما واحداً مُفضلاً على نفسه في حالة دون أخرى، نحو : العصفور مُغرداً أفضلُ منه ساكتاً ـ فيجب تقديم الحال التي للمُفضل على اسم التفضيل بحيث يتوسط اسم التفضيل بينهما كما في الأمثلة.
٣ ـ إذا كان العاملُ فيها معنى التشبيه (دون أحرفه) عاملاً في حالين
__________________
(١) يراد بالصفات التي تشبه الفعل المتصرف ما كان كاسم الفاعل ـ واسم المفعول ـ والصفة المشبهة: مما يتصرف في جميع أحواله، أما اسم التفضيل فليس كذلك لأنه لا يتصرف إلا في بعض الأحوال، وذلك إذا اقترن بأل: فلا يجوز تقديم الحال التي هو عامل فيها عليه.
