وترفع الخبر بستة شروط:
١ ـ أن تكون نافيةً للجنس نصاً، لا احتمالاً.
٢ ـ أن يكون المنفي الجنس بأجمعه (بحيث لا يبقى فردٌ من أفراده).
٣ ـ أن يكون اسمها وخبرها نكرتين.
٤ ـ أن يكون اسمها متصلاً بها (ويلزمه تأخير الخبر عنه).
٥ ـ عدم تقدم خبرها عليها.
٦ ـ عدم دخول حرف جر عليها(١).
مثال المستوفى الشروط الستة: لا حلية أثمن من مكارم الأخلاق.
واسم (لا) ثلاثة أنواع: مفرد(٢) ومضاف ومشبه بالمضاف، فإذا كان اسم (لا) مفرداً يُبنى على ما كان يُنصب به، نحو : لا سيف
__________________
(١) فإن فقد شرط من الشروط الستة، بأن تكون (لا) غير نافية، أو كانت نافية للوحدة فلا تعمل عمل (إن) وكذا إذا كان اسمها معرفة أو نكرة منفصلاً منها أهملت ووجب تكرارها نحو : لا سليم في المدرسة ولا خليل، ونحو : لا عندنا رجل ولا امرأة، وكذا إذا دخل عليها حرف جر فيبطل عملها ويعرب ما بعدها مجروراً به، نحو : ركبت الجواد بلا سرج، ونحو : يغضب الأحمق من لا شيء.
وإنما لزم كون اسمها نكرة فلأجل أن تدل بوقوعه في سياق النفي على العموم، وإنما لزم تنكير الخبر فلأجل عدم الإخبار بالمعرفة عن النكرة، فلو دخلت على اسم معرفة، أو فصلت عنه وجب إهمالها وتكرارها، نحو : لا خليل في المدرسة ولا سليم، ولا في مصر سعد، ولا صفية، وإذا كانت المعرفة مؤولة بنكرة جاز، نحو : لا حاتم عندنا (أي لا كريم عندنا).
(٢) المراد بالمفرد في هذا الباب (ما ليس مضافاً ـ ولا شبيهاً بالمضاف) فيشمل
