(٤) إذا كان المبتدأ نكرة مضافاً إلى نكرةٍ ـ وصفتها جارٌ ومجرورٌ أو ظرفٌ، نحو : كل تلميذ في المدرسة فله جائزةٌ ـ وكل رجل عنده أدبٌ فله فضل.
(المبحث السابع)
في المبتدأ الوصف الرافع لمستغنىً به عن الخبر إذا وقع الوصف(١) بعد نفيٍ(٢) أو استفهامٍ وكان عاملاً في اسم ظاهر، أو ضميرٍ منفصل(٣) كان مبتدأ وما بعده مرفوعاً به أغنى عن الخبر لفظاً ومعنىً، نحو : ما عالمٌ أخوك بالأمر ـ وهل عارفٌ أنتما بحالي؟
وإذا طابقت الصفة ما بعدها في الإفراد:
__________________
ويقل دخول الفاء على (أنّ) بفتح الهمزة، نحو : واعلموا أن ما غنمتم من شيء فإن لله خمسه.
(١) المراد بالوصف: اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وأفعل التفضيل والاسم المنسوب ـ غير أنه إذا كان الوصف اسم مفعول كان ما بعده (نائب فاعل) ساداً مساد الخبر نحو : هل معذور أخواك، ويكون الوصف بمنزلة الفعل: فلا يثنى ـ ولا يجمع ـ ولا يوصف ـ ولا يعرّف ـ ولا يصغّر.
(٢) يكون النفي والاستفهام بالحرف كما مثلنا أوبغيره، نحو : ليس منطلق أخواك ـ وكيف جالس ولداك.
(٣) أما إذا كان مرفوع الصفة ضميراً مستتراً نحو : سليم لا آكل ولا شارب فتكون خبراً للمبتدأ الذي قبلها (وليست من موضوعنا هذا).
