(ويتقدم الخبر على المبتدأ وجوباً)
(في أربعة مواضع)
أولاً: إذا كان الخبر من الألفاظ التي لها الصدارة، نحو : أين كتابك ـ ونحو : متى الامتحان ـ ونحو : كيف الخلاص؟
ثانياً: إذا كان الخبر مقصوراً على المبتدأ، نحو : ما عادلٌ إلا ربي.
ثالثاً: إذا كان الخبر ظرفاً أو جاراً ومجروراً والمبتدأ نكرة لا مُسوغ لها، نحو : عندك أدبٌ، ونحو : للقادم دهشةٌ.
رابعاً: إذا عاد على بعض الخبر ضميرٌ في المبتدأ، نحو : للعامل جزاء عمله ـ وفي المدرسة تلاميذها.
وإذا لم يكن ما يُوجب تقديم المبتدأ ولا تأخيره، يجوز تقديم الخبر، نحو : حاضرٌ والدي.
__________________
وحكمه أن يتصرف في التذكير والتأنيث حسب ما قبله، ويسمى هذا الضمير (ضمير الفصل ـ أو العماد) وهو ضمير رفع منفصل لا محل له من الإعراب لأنه إنما يؤتى به لمجرد الفصل دون الإسناد، ولا يغير حكم الخبر المنصوب بالناسخ فيبقى على نصبه، نحو : كنت أنتَ الرقيب.
وقد ظهر أن ضمير الفصل يؤتى به لتمييز الخبر عن التابع، ولفائدة قصر المسند على المسند إليه، حتى إذا كان القصر حاصلاً بدون ضمير الفصل كان الضمير للتوكيد، نحو : إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله.
