٢ ـ وإن كان مضافاً، عُرِّفَ عَجُزُهُ، مثل: اختبار ثلاثة الأشهر الأولى.
٣ ـ وإن كان معطوفاً، عُرِّف الجزءان معاً، نحو : رأيت الألف والستة عشرَ جندياً.
(المبحث التاسع في ما بقي من المعارف)
(أ) المعُرَّفُ بالإضافة(١): هو ما أُضيف إلى إحدى المعارف السابقة إضافةً معنوية(١) فاكتسب التعريف منها، نحو : قلمي ـ قلم سليم ـ كتاب هذا ـ خطاب الذي كان معنا بالأمس ـ قلم الكاتب ـ كتاب رب العالمين.
(ب) المعرف بالنداء: هو نكرةٌ قُصدت بالنداء، نحو : يا مُسافر أسرع ـ ويا أستاذ احترس(٢).
__________________
إلى فرعون رسولاً فعصى فرعون الرسول ـ وقد استوفينا الكلام على (أل) في كتابنا (جواهر البلاغة) فارجع إليه إن شئت.
(١) ما لم يكن وصفاً، والمضاف إليه معموله، نحو : ضارب زيد ـ ومحمود السيرة ـ فلا يتعرف بالإضافة اللفظية إلى المعرفة.
وأيضاً ما لم يكن متوغلاً في الإبهام نحو : شبه ـ ومثل ـ وغير ـ وسوى ـ فلا يتعرف أيضاً بالإضافة إلى المعرفة.
وأما المضاف إلى نكرة فلا يتعرف بالإضافة أصلاً كصاحب فضل.
(١) وغير ذلك من كل نكرة قُصد بها معين بخلاف ما لم يقصد بها معين فإنها تبقى على تنكيرها، نحو : يا رجلاً ـ ويا غلاماً (لأي رجل وغلام) وبخلاف نحو :
