ملحوظ للمتكلم) وأكثر ما يكون ذلك في العلم المنقول على المصدر كالفضل والحرث أو عن الصفة كالقاسم والمنصور والعباس.
وقد تزاد (أل) في الحال والتمييز، نحو : أُدخلوا الأول فالأول ـ ونحو : وطبت النفس.
(فأل) في جميع ما ذكر زائدةٌ، لأن الموصولات وغيرها معارف بدونها ـ وكذلك الحال والتمييز يبقيان معها على تنكيرهما في المعنى.
والموصولة: هي الداخلة على اسم الفاعل والمفعول وأمثلة المبالغة نحو : جاء المنتصر ـ وأكرمت المنصور ـ أي الذي انتصر، والذي نُصر كما سبق ذكره في الموصولات.
(تعريف العدد)
١ ـ إن كان العدد مُركباً عُرِّف صَدْرُه، مثل: أخذت السبعة عشرَ كتاباً ـ وأكرمت الثلاثة عشرَ رجلاً.
__________________
وتكون (أل) الجنسية لاستغراق أفراد الجنس، وهي ما تشمل جميع أفراده نحو (خلق الإنسان ضعيفاً) وعلامتها صحة حلول لفظ (كل) محلها، أو لبيان الحقيقة، نحو : الذهب أثمن من الفضة.
وتكون (أل) العهدية إما للعهد الحضوري، وهي ما كان مصحوبها حاضراً، نحو : جئت اليوم ـ أي اليوم الحاضر الذي نحن فيه ـ وإما للعهد الذهني ـ وهي ما كان مصحوبها معهوداً في الذهن نحو : حضر الأمير ـ وإما للعهد الذكري، وهي الداخلة على لفظ سبق ذكره نكرة في خلال الكلام السابق نحو : فأرسلنا
