البحث في الألفين الفارق بين الصّدق والمين
٢٤٦/١ الصفحه ٢٨٥ : ء ، وهو قوله : (لَأُكَفِّرَنَّ
عَنْهُمْ ...) (٣) إلى آخره.
فإذا دعا الإمام
المكلّفين إلى قتال فيلزم هذه
الصفحه ٣١٩ :
الثالث والعشرون :
إنّما يجب اتّباع الإمام إذا علم أنّه يدعو إلى ذلك ، ولا شيء من غير المعصوم يعلم
الصفحه ٢٩٢ :
يدعو] (١) [إلى ضدها ولا
يدعو] (٢) إليها ، والإمام يستحيل أن يدعو إلى ضدّها ، ويجب أن يدعو إليها
الصفحه ٣١٨ : معصوم في كلّ الأوقات ، وهو المطلوب.
الحادي والعشرون :
قال الله تعالى : (وَاللهُ
يَدْعُوا إِلى دارِ
الصفحه ١٠١ : بدّ للمكلّف من طريق إلى إصابة الحكم المعيّن الذي حكم
الله تعالى [به] (٢) في الواقعة ؛ لأنّه لولاه لزم
الصفحه ١٣٨ : الصواب
والرجوع إلى الخطأ ، والتالي باطل [إجماعا] (٢) ، فالمقدّم مثله.
بيان الملازمة يتوقّف على مقدّمات
الصفحه ١٦١ : الحاجة هو عصمة الإمام ، وإلّا بقيت الحاجة إلى إمام (١) ، فلا يبقى الإمام وجه الحاجة ، وننقل الكلام إلى
الصفحه ٢٥ :
الشرعية وغيرها.
وفيما يرجع إلى كلّ واحد من المكلّفين في معاده ومعاشه وعباداته. وفيما يرجع إلى
حفظ
الصفحه ١٣٠ :
الثالثة : بدء الخلق وإعادته أمر عظيم ، فيكون إيصالهم إلى جزائهم من
الثواب على فعلهم أعظم. ومن
الصفحه ١٤٨ : الشك إلى اليقين ، واتّباع غير المعصوم ليس كذلك ، فلا بدّ وأن
يجعل الله تعالى إماما معصوما يرجع إليه في
الصفحه ٢٠٢ : الْكُفْرِ) إلى قوله تعالى : (فَاحْذَرُوا) (١).
وجه الاستدلال : أنّ كلّ غير معصوم [يمكن له هذه الصفات ، ولا
الصفحه ٢٦٩ : إلى [سبل] (٤) السلام ، والجمع المضاف للعموم (٥) ، وإنّما يتحقّق بإصابة الصواب في جميع الأحكام العقلية
الصفحه ٢٧٣ :
ولأنّه يحصل له
الخوف [من] (١) متابعته عند تجويزه أنّه يأمره بما يؤدّي إلى التهلكة وإلى
المحرّمات
الصفحه ٢٨٨ : .
الثالث والسبعون :
قال الله تعالى : (وَلا
تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ)] (٣) إلى قوله : (يَسِيراً) (٤).
وجه
الصفحه ٣٣٣ : وَالْأَرْضِ طَوْعًا
وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ)
ج ٢ : ٢٦٤.
(أَفَلَا
يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ