البحث في الألفين الفارق بين الصّدق والمين
٢٤٦/١٦ الصفحه ٥٦ :
ولا داعي للمكلّف
إلى فعل مقتضى القوّة الشهوية [والغضبية من المعاصي مع غلبة الشهوية] (١) ووجود
الصفحه ٩١ : الصانع وصفاته كلّها مذكورة فيه بالفعل ، وفيه إشارة إلى تركيبها ونظم
الأدلّة منها. فمن هذه [الحيثية
الصفحه ١٣٩ : المحال المذكور.
وأمّا استحالة
الثاني فظاهر لا يحتاج إلى بيان.
الرابع والخمسون :
المطلوب من إرسال
الصفحه ١٥١ : [قيامهم] (١٠) بما كلّفوه من الاستدلال على كونه حجّة.
فإن قالوا : نعم ،
لزمت الحجّة الحاجة إلى إمام آخر
الصفحه ١٥٨ : [عن غيره] (٢).
وأمّا [بيان] (٣) بطلان الثاني وانتفائه ؛ فلاستلزامه الاحتياج إلى إمام آخر
، فإن كان
الصفحه ١٥٩ : المقدّمة الثانية ، وهو بطلان جواز احتياج المكلّفين إلى الإمام مع عصمتهم ؛
فلأنّه لو جاز ذلك لجاز أن يحتاج
الصفحه ١٧١ : الحاجة [مباين] (٢) لوجه الاستغناء ؛ لأنّهما متضادّان ضرورة ، [و] (٣) وجه الحاجة إلى الإمام لمّا استقرينا
الصفحه ١٧٩ : العزيز بأنّه يخرج المؤمن من كلّ الظلمات إلى النور (٢) ، ولا يتمّ إلّا [بعصمة] (٣) الإمام وعدم خلو الزمان
الصفحه ٢٢١ : ، بل طاعة النبيّ لا تحتاج إلى المبالغة في الترغيب فيها والتحذير
من مخالفتها بقدر ما تحتاج طاعته ، بل
الصفحه ٢٧٠ : الاستدلال : أنّ وجه الحاجة إلى الإمام كوجه الحاجة إلى النبيّ ، فإنّهم
كما يحتاجون إلى مبلّغ يحتاجون إلى حافظ
الصفحه ٢٨٠ : ، ولنصّ (٣) القرآن ، فالتالي ثابت.
وفائدة الإمام
طريق إرشاد المكلّفين إلى اتّباع النبيّ بحيث يحصّل محبّة
الصفحه ٢٨٧ : الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا ...) (١).
أقول : الإمام إنّما وضع لإرشاد الخلق إلى معرفة الحقّ والباطل
الصفحه ٣٨ : كذلك.
الثامن والخمسون :
أمر الله تعالى عباده وأرشدهم إلى [سؤال] (١٠) الله تعالى أن يهديهم إلى الصراط
الصفحه ١٠٨ : الْمُبِينُ) (١).
وإنّما يكون
البلاغ مبينا لو جعل فيه طريقا إلى العلم ، ولم يجعل طريقا غير المعصوم ، فتعيّن
الصفحه ١٤٧ : .
والكامل هو الذي
يعرف سنن الأنبياء المتقدّمين بحيث لو ردّ اليهود إذا ترافعوا إليه إلى ملّتهم علم
مطابقة ما