البحث في الأذان والمؤذن
٤٩/٣١ الصفحه ٣٠ : إبراهيم «شَكا إلى أبِي
الحَسَنِ الرِّضا عليهالسلام
سُقمَهُ وأنَّهُ لا يولَدُ لَهُ وَلَدٌ ، فَأَمَرَهُ
الصفحه ٣٥ :
ومُذلُّكُم بِعِزَّةِ
المَتِين ، (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ
اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ
الصفحه ٣٩ : الفضل بن يسار عن الباقر عليهالسلام ، أنّه قال : «لَمّا
اُسرِيَ بِرَسولِ اللّه صلىاللهعليهوآله
إلَى
الصفحه ٤١ : إعلاماً بدخول الوقت. وتنقسم هذه الشرائط إلى واجب
وندب ، فالأول منها :
١.
الإسلام : فلا يجوز الصلاة بأذان
الصفحه ٤٣ :
لَيسَ أسْوَأ حَالاً مِنَ الأعْمَى»
(٢).
٥.
جميل الصوت : وقد عدّ العلماء
كون المؤذن صيتاً إستناداً إلى
الصفحه ٤٤ : رِيحاً
تَرْفَعُهُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ إِذَا سَمِعُوا الْأَذَانَ
مِنْ أَهْلِ
الصفحه ٥٠ : المُنافِقينَ» (١).
وعن الصادق عليهالسلام : «مَنْ أذّنَ ثُمّ
سَجَدَ فَقَالَ فِي سُجُودِه : لا إلَه إلَّا
الصفحه ٥٩ :
أَحَدُكُمْ : لَا
إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَلْيَقُلْ عَلِيٌّ أَمِيرُ
الصفحه ٧٦ :
فبدعة؛ لرواية محمّد بن أحمد مرفوعاً إلى الإمام الصادق عليهالسلام ، حيث قال : «الْأَذَانُ
الثَّالِثُ
الصفحه ٧٧ :
تَفْعَلْ
أجزَأهَا أنْ تُكَبِّرَ وَأنْ تَشْهَدَ أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ مُحمّداً
رَسُول الله
الصفحه ٧٩ : : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ» فَإِنَّهُ
يَقولُ : يا اُمَّةَ مُحَمَّدٍ اُشهِدُ اللّهَ واُشهِدُ
الصفحه ٨٠ : أفضَلَ مِن هذِهِ ، فَتَفَرَّغوا
لِصَلاتِكُم قَبلَ النَّدامَةِ. وإذا قالَ : «لا إلهَ إلَا اللّهُ
الصفحه ٨١ : وَتَنْبِيهاً لِلْغَافِلِ وَتَعْرِيفاً لِمَنْ
جَهِلَ الْوَقْتَ وَاشْتَغَلَ عَنه الصلاة وليكون دَاعِياً إِلَى
الصفحه ٨٢ : ءُ إِلَى الصَّلَاةِ؟
الصفحه ٨٦ : معرض حدييثه عن
المؤذن : «فأنْ
تعلَمَ أنَّهُ مُذكِّرُكَ بِربِّكَ ، وداعيكَ إلى حَظِّكَ ، وأفضلُ أعوانِكَ