الدّارِ وأكرِمه بِحيث إعتَمدَ عَلى نفسِهِ فِي اكتِسَابِ المَالِ مِن عَملٍ شَريفٍ حُرّ يَعملُه فَعادَ الرَجلُ إلى النبيِّ صلىاللهعليهوآله ، وأخبَرَه بالقِصّةِ ، ثُمّ تَابَ الرَجلُ مِن عَمَلهِ الأوَل».
هذا آخر ما أردنا ذكره هنا والحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً.
٩٠
