مَرَّةٍ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ زَوْجَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفٍ وَأَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفَةٍ وَفِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَائِدَةٍ وَعَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْعَةٍ وَفِي كُلِّ قَصْعَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لَوْنٍ مِنَ الطَّعَامِ لَوْ نَزَلَ بِهِ الثَّقَلَانِ لَأَدْخَلَهُمْ فِي أَدْنَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهَا مَا شَاءَ وَمِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَالطِّيبِ وَاللِّبَاسِ وَالثِّمَارِ وَأَلْوَانِ التُّحَفِ وَالطَّرَائِفِ مِنَ الْحُلِيِّ وَالْحُلَلِ كُلُّ بَيْتٍ مِنْهَا يُكْتَفَى بِمَا فِيهِ مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ عَمَّا فِي الْبَيْتِ الْآخَرِ فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اكْتَنَفَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَكَانَ فِي ظِلِّ اللَّهِ حَتَّى يَفْرُغَ وَكَتَبَ ثَوَابَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ ثُمَّ صَعِدُوا بِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى» (١).
وقال صلىاللهعليهوآله : «المؤذّنين أطوَلُ الناسِ أعنَاقاً يَومَ القِيَامَةِ ، ولا يُعَذّب فِي القَبرِ مَن أذَّنَ سَبعَ سِنِين» (٢).
__________________
(١) ثواب الأعمال ، ص ٢٩١ ؛ بحار الأنوار ، ج٨١ ، ص١٢٣ ، ح٢٠.
(٢) عيون أخبار الرضا عليهالسلام ، ج١ ، ص٦٧ ، ح٢٤٩ ؛ ثواب الأعمال ، ص ٣٢.
