البحث في اللوامع النورانيّة في أسماء علي وأهل بيته القرآنيّة
٤٣٨/١ الصفحه ٦٤٩ :
سنطيعكم في بعض الأمر الّذي دعوتمونا إليه ، وهو الخمس ، أن لا نعطيهم منه
شيئا ، وقوله تعالى
الصفحه ٩ : وأعظم ممّا يخطر على قلب أحد من الخلق» (١).
وأمرنا الأئمّة
الأطهار عليهمالسلام بأن لا نغلوا فيهم ، وأن
الصفحه ١٠ : عليهالسلام يقول : «... ولا يعذر الناس حتّى يعرفوا إمامهم ، ومن
مات وهو عارف لإمامة ، لا يضرّه تقدّم هذا الأمر
الصفحه ٨٣ :
فإذا لا يكون الإمام إلّا معصوما ، ولا يعلم عصمته إلّا بنصّ الله عزوجل عليه على لسان نبيّه
الصفحه ٢١٧ : كانَ
مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ) ، قال : «الميت : الذي لا
الصفحه ٣٣٧ : : (فَالَّذِينَ لا
يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ) : «يعني أنّهم لا يؤمنون بالرّجعة أنّها حقّ (قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ
الصفحه ٤٢٣ :
الإسم
التاسع والثمانون وأربعمأة : انّه الصراط ، في قوله تعالى : (وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
الصفحه ٥٤٢ :
سَدًّا
وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ) عقوبة منه حيث أنكروا
الصفحه ٥٧١ :
محمّد بن الفضيل ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : «لا يعذر (١) أحد يوم القيامة بأن
الصفحه ٦٦١ : : ثمّ دعا عمر فقال مثل قول أبي بكر ،
فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عند ذلك : لا تنتهوا ـ يا
الصفحه ٦٧٦ :
لا يهمّ معهما (١) من أمر الدنيا بشيء ، ولا يحدّث قلبه بفكر الدنيا ،
أهديه إحدى هاتين الناقتين
الصفحه ٦٩٥ :
يَلْتَقِيانِ* بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ) ، قال : «عليّ وفاطمة عليهماالسلام بحران من العلم عميقان ، لا
الصفحه ٧٤٦ :
وصيّك (فَطُبِعَ) الله (١)(عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ»).
قلت : ما معنى
لا يفقهون
الصفحه ٥٤ : ، أنا أمر الحي الذي لا يموت ، أنا ولي الحقّ على سائر
الخلق ، أنا الذي لا يبدل القول (١) لديّ ، وحساب
الصفحه ٦١ : شاء الله وشاء عليّ ؛ فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : لا تقرنوا محمّدا وعليّا بالله عزوجل