فرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على بيّنة من ربّه ، وأنا شاهد له وأتلوه معه» (١).
٤٨٧ / ٦ ـ الشيخ في (أماليه) : بإسناده عن أمير المؤمنين عليهالسلام أنّه كان يوم الجمعة يخطب على المنبر ، فقال : «والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلّا وقد انزلت فيه آية من كتاب الله عزوجل ، أعرفها كما أعرفه».
فقام إليه رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ما آيتك التي نزلت فيك؟ فقال : «إذا سألت فافهم ، ولا عليك ألّا تسأل عنها غيري ، أقرأت سورة هود؟» فقال : نعم ، يا أمير المؤمنين ، قال : «أفسمعت الله عزوجل يقول : (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ)؟». قال : نعم. قال : «فالذي على بيّنة من ربّه محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ويتلوه شاهد منه (٢) ـ وهو الشاهد ، وهو منه ـ وأنا عليّ بن أبي طالب وأنا الشاهد والله لنبيّه ، وأنا منه صلىاللهعليهوآلهوسلم» (٣).
٤٨٨ / ٧ ـ عنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال : حدّثني أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني بالكوفة ، قال : حدّثنا محمّد بن المفضّل بن إبراهيم بن قيس الأشعري ، قال : حدّثنا عليّ بن حسّان الواسطي ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن كثير ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن الحسن عليهمالسلام ـ في خطبة طويلة خطبها بمحضر معاوية ـ وقال فيها : «أقول معشر الخلائق ـ فاسمعوا ، ولكم أفئدة وأسماع فعوا ، إنّا أهل بيت أكرمنا الله بالإسلام ، واختارنا واصطفانا واجتبانا ، فأذهب عنّا الرّجس وطهّرنا تطهيرا ـ
__________________
(١) بصائر الدرجات : ١٣٢ / ٢.
(٢) الظاهر أن قوله : «وهو الشاهد ، وهو منه» من كلام الراوي ، و «هو» يعود على عليّ عليهالسلام ، والهاء في «منه» تعود إلى الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم.
(٣) أمالي الطوسي : ٣٧١ / ٥١.
