بالرّي ، المعروف بأبي الحسن الخياطي (١) ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن [أحمد بن] سليمان بن الحارث ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن خلف العطّار ، قال : حدّثنا الحسين الأشقر ، قال : قلت لهشام بن الحكم : ما معنى قولكم : إنّ الإمام لا يكون إلّا معصوما؟
فقال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن ذلك. فقال : «المعصوم هو الممتنع بالله من جميع محارم الله ، وقد قال الله تبارك وتعالى : (وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ»)(٢).
الإسم الثمانون : إنّه من الذين اتقوا حقّ تقاته ، في قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ)(٣).
١٦٧ / ٤٣ ـ ابن شهر آشوب : عن تفسير الوكيع ، قال : حدّثنا سفيان بن مرّة الهمداني ، عن عبد خير ، قال : سألت عليّ بن أبي طالب عليهالسلام عن قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ). قال : «والله ما عمل بها غير أهل بيت رسول الله ، نحن ذكرنا الله فلا ننساه ، ونحن شكرناه فلن نكفره ، ونحن أطعناه فلم نعصه ، فلمّا نزلت هذه الآية ، قالت الصحابة : لا نطيق ذلك. وأنزل الله تعالى : (فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)(٤)».
قال وكيع : ما أطقتم. ثمّ قال : (وَاسْمَعُوا) ما تؤمرون به (وَأَطِيعُوا) يعني أطيعوا الله ورسوله وأهل بيته فيما يأمرونكم به (٥).
__________________
(١) في المصدر : الحنوطيّ.
(٢) معاني الأخبار : ١٣٢ / ٢.
(٣) آل عمران ٣ : ١٠٢.
(٤) التغابن ٦٤ : ١٦.
(٥) مناقب ابن شهر آشوب ٢ : ١٧٧.
