البحث في كشف الأسرار النورانيّة القرآنيّة
٣٢/١ الصفحه ١٧١ :
السبات النوم شبه الغشي يقال : سبت المريض هو مسبوب. وقال أبو عبيدة :
السبات الغشية التي تغشى
الصفحه ٣٦ : يحصل له في أيام الشتاء سبات وخدر به يصير عديم الحس والحركة حتى تظهر حرارة
الربيع فتوقظه ، ويعود له الحس
الصفحه ٩٥ : هناك سقوط للرحم ، وقد وضع كثير من النساء في حالة
إصابتهن بنوبة السبات والإسفكسيا والنعاس الطويل
الصفحه ١١٤ :
تقع في سبات وبلادة برغبة ، وقد تقوى القوى العقلية كلّا أو بعضا ، فقد تقوى
الحافظة وحدها أو الرغبة في
الصفحه ١٧٠ : بعض
الملاحدة في هذه الآية ، فقالوا : السبات هو النوم. والمعنى وجعلنا نومكم نوما (واعلم)
أن العلما
الصفحه ٧٢ : الحبيل وتظهر تخاطيط
المشيمة فتكفي تلك المشيمة لحظ نمو الجنين فبملامستها للرحم تأخذ منها الأصول
الصالحة
الصفحه ٥٠ : في بعض
مبيض الإناث ، ويتكون فيه بفعل خاص لهذا العضو الذي تنفرز منه أصول الجنين ، فيكون
ما في المبيض
الصفحه ٧٦ : يدخل في الكبد ويتفرع حتى ينضم من أصول الأوردة الكبدية ، كما
في غير الجنين ، وينفتح في الوريد الأجوف
الصفحه ١٠٥ : غلظها دائما أعظم من غلظ
الأضراس المعوضة لها ، وأصول أسنان التسنين الثاني أطول وأثبت من أصول الأولى
الصفحه ١٥٠ : أن يدرك مقدارا من النباتات المسمة
له إدراكا كليا.
«المبحث التاسع في الذوق» :
اعلم أن الأصول
الصفحه ٢٠٤ : فيعطيها الصفات المنبهة المحتاج إليها في إيقاظ فعل
الأمعاء ، والآخر ملحي قلوي محتو على جملة أصول حيوانية
الصفحه ٢١٠ : ، ولا نعلم المقادير التي بها تصاحب الأعصاب الأصول العضوية ،
ومن المظنون أنها تختلف في كل عضو بالنظر لعدد
الصفحه ٢١٢ : ، هذا ولم يكل الله سبحانه وتعالى الأصول الابتدائية الضرورية في حفظ
الأجسام إلى الأمور العرضية كالأطعمة
الصفحه ٢٤٥ : والسكر يكونان الأصول القابلة للاحتراق ، التي هي
ينبوع الحرارة الحيوانية ، والأملاح تدخل في تركيب الدم
الصفحه ٢٨٠ : ، نعم إن النحل يأخذ أصوله من
النباتات إلا أنه ينوعه فيحدث فيه استحالة.
(واعلم) أن
النحل يزدرد الطلع