البحث في كشف الأسرار النورانيّة القرآنيّة
٣٢/١ الصفحه ١٠٤ : ذكرنا مرارا
أن الدلائل مع كثرتها ، وعدم دخولها في عدد محصور منحصرة في قسمين دلائل الآفاق ،
ودلائل الأنفس
الصفحه ٣٤٨ :
مشتملة على هذين البابين ، والله تعالى جمع هاهنا بين هذين الوجهين ؛ أما
دلائل الأنفس فهي أن كل أحد
الصفحه ٣٤٧ : ومشابهته للحوادث ، وقد علم أنهما محالان في حقه تبارك
وتعالى ، لما تقرر من الدلائل ، فثبت أن الله تعالى منزه
الصفحه ٣٢٩ : ما
حصل في هذا العالم من العرش والكرسي والسماوات والأرضين والشمس والقمر ، ودلائل
الفلاسفة في إثبات أن
الصفحه ٣٥٧ : الآفاق ،
ثم بدلائل الأنفس ، إما لأن دلائل الآفاق أبهر وأعظم فوقعت البداءة بها ؛ لهذا
السبب أو لأجل أن
الصفحه ٣٩١ : ، وذلك أحد الدلائل الداله على وجود الصانع وهو الله تعالى وعلى قدرته
وحكمته.
(وثانيها) : قوله
الصفحه ١٨١ :
فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ) (٢٢) [الرّوم : الآية ٢٢].
اعلم أن الله
تعالى لما بين دلائل الأنفس
الصفحه ٣٨٢ : إلى ذكر الدلائل الدالة
على التوحيد ، وكمال القدرة والعلم لتصير تلك الدلائل مقرره لأصول التوحيد ومقررة
الصفحه ٣٩٨ : عجيبة ،
فيصير ذلك جاريا مجرى البراهين المتواترة والدلائل المتوالية على عقله فلا يزال
ينتقل كل لحظة ولمحة
الصفحه ٤١٤ : ].
فثبت بهذه الدلائل أن الاستقرار على
الله تعالى محال فعند هذا صار للناس فيه قولان :
(الأول)
: أنا لا
الصفحه ١٧ : :
المسألة الأولى :
ثبت بالدلائل
القاطعة أنه يمتنع القول بوجود حوادث لا أول لها ، وإذا ثبت هذا ظهر وجوب
الصفحه ٦٤ :
الواحد القهار من أظهر الدلائل لوجوه :
(أحدها):
أن التركيبات
العجيبة في بدن الإنسان أكثر ، فيكون تولده
الصفحه ١١٠ : ،
ويدخل في هذه الآية أفعال العباد كلها ؛ خيرها وشرها ، وأحوالهم وخواطرهم ، وهو من
أدل الدلائل على بطلان
الصفحه ١٥٧ : : وجعل لكم السمع لتسمعوا مواعظ الله ، والأبصار لتبصروا دلائل
الله ، والأفئدة لتعقلوا عظمة الله. والأفئدة
الصفحه ١٦٢ : أهل اللغة العربية : النجد
الطريق في ارتفاع. فكأنه لما وضحت الدلائل جعلت كالطريق المرتفعة العالية بسبب