يعنى أن كل مرتفع على سطح الأرض ، له امتداد داخل القشرة الأرضية يتراوح من ١٠ : ١٥ ضعف بروز الارتفاع فوق سطح الأرض ، ولا أجد كلمة تعبر عن هذا الشكل للارتفاع الخارجى والامتداد الداخلى والوظيفة أفضل من كلمة «أوتاد» ولذلك يقول الحق ـ تبارك وتعالى ـ : (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً (٦) وَالْجِبالَ أَوْتاداً) [النبأ : ٦ ـ ٧]
وكافة قواميس اللغة ودوائر المعارف إلى ١٩٩٢ م ، تصف الجبال بأنها نتوءات فوق سطح الأرض ، واختلفوا فى ارتفاعها.
بعضهم قال : إنها يكون ارتفاعها أكثر من ٣١٠ م ، وبعضهم قال لا بدّ أن تكون ضعف هذا الرقم ، ثم اتفقوا على أن هذا وصف نسبى ، فإذا كنا فى منطقة سهلة التضاريس ٣١٠ تكفى أن توصف بأنها جبل.
وإذا كنا فى منطقة معقدة التضاريس ٣١٠ لا تصلح أن تكون جبلا ، فقالوا لا بدّ أن يكون أكثر من ٦٢٠ م ، ودون الجبل التل ودون التل الهضبة ودون الهضبة السهل.
الأستاذ أحمد فراج :
فما هى أعلى قمة جبل؟
الدكتور زغلول النجار :
أعلى قمة هى قمة جبل إفرست حوالى ٩ كم فوق سطح البحر تقريبا ، ٨٨٤٨ م فوق سطح البحر ، ولها امتداد داخل القشرة يزيد على ١٣٥ كم ـ ولا نجد كلمة أبلغ ولا أبدع فى وصفها من كلمة أوتاد.
الأستاذ أحمد فراج :
سيدى الكريم حينما نتكلم عن الجبال بهذه الطريقة يأتى إلى فكرى الآية الكريمة التى تتحدث عن نسف الجبال.
(وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً) [طه : ١٠٥]
![من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم [ ج ٢ ] من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4088_men-ayat-alejaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
