البحث في تفسير الخازن
١٧١/١ الصفحه ٣٨٧ :
الأعمال (وَجَعَلْنَا
اللَّيْلَ لِباساً) أي غطاء وغشاء يستر كل شيء بظلمته عن العيون ، ولهذا
سمي
الصفحه ١٢٥ : يُهْلِكُنا
إِلَّا الدَّهْرُ) يعني وما يفنينا إلا ممر الزمان واختلاف الليل والنهار (وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ
الصفحه ٣٣٦ :
بِما أَسْلَفْتُمْ) أي بما قدمتم لآخرتكم من الأعمال الصالحة (فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ) أي الماضية
الصفحه ٣٦٠ : والمجاهدين ، وذلك لأن المجاهد والمسافر
مشتغل في النهار بالأعمال الشّاقة ، فلو لم ينم بالليل لتوالت عليه أسباب
الصفحه ٨٨ :
: العمل الصالح على قسمين قسم يكون من أعمال القلوب وهو معرفة الله تعالى وقسم
يكون بالجوارح وهو سائر الطاعات
الصفحه ٣٩٨ :
سؤالها لها توبيخ قاتلها. لأنها قتلت بغير ذنب. (وَإِذَا الصُّحُفُ
نُشِرَتْ) يعني صحائف الأعمال تنشر للحساب
الصفحه ٥٠٤ : آناء الليل ، وأطراف النهار ، ورجل آتاه الله مالا ، فهو ينفق منه آناء
الليل وأطراف النهار» عن ابن عباس
الصفحه ٣٦٧ : الدِّينِ) أي بيوم الجزاء على الأعمال وهو يوم القيامة (حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ) يعني الموت قال الله تعالى
الصفحه ٤٠٨ : رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً (١٥) فَلا أُقْسِمُ
بِالشَّفَقِ (١٦) وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ (١٧))
(فَسَوْفَ
الصفحه ١٣٩ : بالأعمال : ما
كانوا يفعلون من أعمال البر في إطعام الطعام ، وصلة الأرحام وفك العاني وهو الأسير
، وإجارة
الصفحه ٤٦١ : اليوم على كفرهم وإنما خص أعمال القلوب بالذّكر
في قوله ، (وَحُصِّلَ ما فِي
الصُّدُورِ) لأن أعمال الجوارح
الصفحه ٦٤ :
بالأرض عرصات القيامة (وَوُضِعَ الْكِتابُ) أي كتاب الأعمال وقيل اللوح المحفوظ لأن فيه أعمال جميع
الخلق من
الصفحه ٨٧ : بقوله (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ) ورأس الأعمال الصالحة أن يكون الإنسان مستقيما في الوسط
غير
الصفحه ١٤٠ :
آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ) يعني القرآن ومعنى الآية ذلك الأمر وهو إضلال أعمال
الكفار
الصفحه ١٤٩ : الإيمان والطاعة والجهاد مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم (فَأَحْبَطَ
أَعْمالَهُمْ) التي عملوها من أعمال