البحث في تفسير الخازن
٣٦/١ الصفحه ٣٥٣ :
رَبِّي
أَمَداً) أي أجلا وغاية تطول مدتها والمعنى أن علم وقت العذاب
غيب لا يعلمه إلا الله عزوجل
الصفحه ١٨٣ :
قوله تعالى : (وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً) أي لا يتناول بعضكم بظهر الغيب بما يسوءه مما هو
الصفحه ٣٩٩ : نفسه.
(وَلَقَدْ رَآهُ
بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (٢٣) وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (٢٤) وَما هُوَ
الصفحه ٢٠١ : الْبَنُونَ (٣٩) أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ
مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (٤٠) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ
الصفحه ٦٠ :
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ) وصف نفسه بكمال القدرة وكمال العلم (أَنْتَ تَحْكُمُ
الصفحه ١٨٥ : إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٧)
إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِما
الصفحه ٢٥٢ : وليرى الله (مَنْ يَنْصُرُهُ) أي من ينصر دينه (وَرُسُلَهُ
بِالْغَيْبِ) أي الذين لم يروا الله ولا الآخرة
الصفحه ٢٩٠ : الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ
تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ
الصفحه ٢٩٩ : رفاعة بن زيد بن التابوت فقال رجل من المنافقين كيف يزعم
أنه يعلم الغيب ولا يعلم بمكان ناقته ألا يخبره
الصفحه ٣٠٤ : ) عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١٨))
(إِنْ تُقْرِضُوا
اللهَ قَرْضاً حَسَناً
الصفحه ٣٣١ :
أَجْراً
فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (٤٦) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ
يَكْتُبُونَ (٤٧
الصفحه ٣٥٢ : ) قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ
يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً (٢٥) عالِمُ الْغَيْبِ فَلا
الصفحه ٣ : اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ
الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (١١
الصفحه ٤ : الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ) أي خافه في السر والعلن (فَبَشِّرْهُ
بِمَغْفِرَةٍ) يعني لذنوبه (وَأَجْرٍ كَرِيمٍ) يعني
الصفحه ١٦ : أنهم يعلمون الغيب فمنعهم الله من ذلك بهذه الشهب وهو قوله
تعالى : (وَيُقْذَفُونَ) أي يرمون بها (مِنْ